أمن المقاومة بغزة يكشف فبركات المليشيات العميلة لتضليل الرأي العام

أكدت مصادر أمن المقاومة في غزة أن التسجيلات المنشورة من قبل المليشيات العميلة تظهر محاولات لتضليل الرأي العام باستخدام سلاح المقاومين المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر، مشيرةً إلى أن الاشتباكات شرق مخيم المغازي جرت بين هؤلاء العملاء والمدنيين، كما أكدت قوة رادع لاحقًا.
وأوضحت منصة خليك واعي التابعة لأمن المقاومة في غزة، بشأن شائعة قتل العصابات العميلة لمقاومين شرق مخيم المغازي، أن التسجيلات المنشورة من قبل هذه العصابات تظهر السلاح نفسه الذي عرضته سابقاً، والذي يعود للمقاومين الشهداء المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر.
وفي ذات السياق، أدان مركز غزة لحقوق الإنسان بأشد العبارات العمليات الإجرامية التي ترتكبها المليشيات المسلحة العاملة لصالح الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، والتي أسفرت مؤخراً عن ارتقاء 10 مواطنين بعد تدخل القوات المحتلة لتوفير حماية وإسناد مباشر لهذه المليشيات.
وذكر المركز أن قوة مسلحة من تلك المليشيات تقدمت مساء الاثنين، 6 إبريل 2026، نحو الجهة الغربية من مخيم المغازي، وتوغلت في منطقة مكتظة بالسكان بمحاذاة “الخط الأصفر”، وبدأت تنفيذ اعتداءات إجرامية.
وأفاد المركز أن الأهالي تصدوا للقوة المتوغلة، وخلال ذلك، قدم الجيش الإسرائيلي دعماً مباشراً للميليشيات عبر الطائرات المسيّرة وإطلاق نيران كثيفة وعشوائية باتجاه أزقة المخيم لتأمين انسحابها، واستمر الهجوم نحو ساعة كاملة.
المليشيات العميلة في غزة
وأكد المركز أن تشكيل أو دعم أو توجيه مليشيات محلية للعمل لصالح قوة احتلال وتنفيذ عمليات مسلحة داخل مناطق مدنية مكتظة يشكل انتهاكًا جسيمًا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وأن جميع الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها هذه المجموعات تقع ضمن المسؤولية القانونية الكاملة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بوصفها القوة القائمة بالاحتلال.
وأشار المركز إلى أن توظيف المليشيات المسلحة لتنفيذ مهام أمنية أو عسكرية داخل المخيمات والأحياء السكنية يعد تصعيداً خطيراً ومحاولة للالتفاف على المسؤولية القانونية، ويعكس سياسة ممنهجة لاستهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر، ضمن سياق الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب.
وفي ذات السياق، قال الشيخ سالم الصوفي، رئيس اتحاد القبائل والعشائر وأحد وجهاء قبيلة الترابين بغزة، إن مصير العصابات المجرمة أن تجتث من أرضنا، ورسالتنا لها بأن مصيرهم الحتمي هو مزابل التاريخ، وأن التصدي البطولي والفدائي المتكرر من أبناء شعبنا لهذه العصابات يعبر عن موقفه الرافض لهم ونبذه لوجودهم بينه.
وأكد أن هذه الجرائم لن ترهب شعبنا وعوائله التي تعيد لأحضانها من غرّر بهم، خاصة بعد نجاح الجهود العشائرية في استعادة عدد منهم لعوائلهم، وأن الجريمة التي اقترفها الاحتلال وأذنابه تؤكد أن شعبنا لن يتخلى عن سلاحه ولن يقبل بمخططات تسليمه تحت وقع الضغوط.





