محمد وشاح.. صحفي في غزة اغتيل مرتين

لم تكن حادثة اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة الصحفي محمد وشاح مفاجئة أو معزولة، بل جاء تتويجًا لحملة تحريض طويلة من شبكة أفيخاي سبقته.
وتعرض الصحفي وشاح الذي يعرف بشجاعته ونوعية عمله الصحفي لتحريض مكثف عبر منصات وشبكات ترتبط بالاحتلال سعت لنزع صفته وتقديمه كهدف مشروع.
وبعد أشهر من التحريض المشترك نفذت آلة القتل الإسرائيلية جريمتها بإطلاق صواريخها الحاقدة صوب سيارة وشاح غربي مدينة غزة.

تصدر التحريض الجاسوس الهارب لام الله علي شريم الذي زعم بأن وشاح أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس، في خطاب تحريضي استمر لأشهر.
النمط ذاته الذي سبق استهداف صحفيين آخرين، في مقدمتهم أنس الشريف وحسن اصليح.
وتستعمل “إسرائيل” سياسة تقوم على “الاغتيال المعنوي أولًا ثم التصفية الجسدية لاحقًا”.
ترافق ذلك مع حملة منظمة لجهات إعلامية وشخصيات مرتبطة بمنصة “جسور” الإسرائيلية التي تقودها العميلة هديل عويس.
فقد نشرت عويس إن محمد وشاح ليس صحفيا ومنخرط في العمل الأمني كعنصر مركزي لدى كتائب القسام”.
كما جاء في منشور آخر: “وردنا معلومات مؤكدة تفيد بقيامه بتحركات أمنية تستهدف التعرف على هوية فريقنا”.
منشور عويس حظي بمشاركة الإعلامي الإسرائيلي أيدي كوهين المقرب من دوائر أمنية وعسكرية إسرائيلية.
كما شارك العميل الهارب من غزة بمساعدة الاحتلال والإمارات أمين عابد منشورا يدافع عن شبكة جسور العميلة ويكرر نفس الرواية عن وشاح.





