مصادر أمنية تكشف هوية مرتزقة من العصابات العميلة متورطين بقتل مواطن في رفح

كشفت مصادر أمنية تفاصيل جديدة حول جريمة مقتل المواطن إسلام صالح محمد اشتيوي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بما في ذلك هوية مرتزقة في العصابات العميلة نفذوا الجريمة التي أثارت حالة غضب واستياء واسعة في الأوساط الشعبية.
وبحسب المصادر، فإن المواطن اشتيوي قُتل أثناء خضوعه للتحقيق على يد عناصر تابعة لمليشيا اللداوي في رفح، في حادثة شكلت “جريمة تصفية مروعة” نفذت داخل أحد مقرات العصابة في رفح.
وأكدت المصادر أن المتورطين المباشرين في عملية القتل هما فادي صلاح مصلح، وشادي سعدي اللداوي، مشيرة إلى أن الجريمة تمت بتعليمات مباشرة من القيادي في العصابة إياد محمد إسماعيل اللداوي، المعروف باسم “أبو جبل”.
ووفق المعلومات الأمنية، فإن إياد اللداوي، البالغ من العمر 51 عاماً ويحمل الهوية رقم 900856642، يعد أحد أبرز قادة المليشيا المسلحة المرتبطة بالعصابات العميلة في رفح، بينما يتولى شقيقه جهاد اللداوي مسؤولية إدارة نشاط المليشيا داخل المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن نزار إسماعيل اللداوي كان على اطلاع كامل بمجريات الحادثة، وكان متواجداً مع عناصر العصابة أثناء تنفيذ عملية التحقيق التي انتهت بمقتل المواطن اشتيوي.
وقالت المصادر إن الضحية تعرض للتوقيف والتحقيق بعد اتهامه بالتوجه إلى منطقة تل السلطان لتوصيل طعام لعناصر تابعة للمقاومة، قبل أن يتعرض للضرب والتعذيب خلال التحقيق، ما أدى إلى وفاته داخل مقر العصابة.
وأضافت أن عناصر المليشيا حاولوا التستر على الجريمة عبر دفن جثمان الضحية بصورة سرية مقابل جامعة القدس المفتوحة في رفح، ووضع لوح “زينقو” فوق مكان الدفن لإخفاء معالم القبر ومنع اكتشاف الجريمة.
وأكدت المعلومات أن الضحية كان يعاني من مرض نفسي، الأمر الذي زاد من حالة الغضب الشعبي بعد الكشف عن تفاصيل مقتله، في ظل جرائم العصابات العميلة وعمليات خطف وتعذيب وقتل بحق المواطنين.
وقد أثارت الجريمة دعوات لملاحقة المتورطين وتقديمهم للمحاسبة، وسط مطالبات شعبية بوقف “الفلتان الإجرامي” الذي تمارسه العصابات العميلة بحق المدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة





