معالجات اخبارية

اعتداءات المستوطنين تتفاقم.. ومسؤول في السلطة يكتفي بـ”رسائل احتجاج”

في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الأرض، اكتفى مسؤول في سلطة رام الله الحديث عن تحركات دبلوماسية ورسائل احتجاج.

وزعم المسؤول في تصريحات لوكالة “معاً” أن السلطة “لم تقف موقف المتفرج”، مشيرًا إلى أنها نقلت رسائل رسمية وصريحة إلى الحكومة الإسرائيلية والجيش تتضمن رفضًا لاستمرار الاعتداءات وتحذيرًا من تداعياتها على الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن هذه الخطوات تأتي ضمن ما وصفه بـ“جهد سياسي ودبلوماسي متكامل” يهدف إلى تحميل الجانب الإسرائيلي المسؤولية عما يحدث، مع متابعة يومية للضغط باتجاه اتخاذ إجراءات توقف الانتهاكات.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين في عدة مناطق بالضفة، وسط انتقادات ترى أن تحركات السلطة ما تزال محصورة في الإدانات والبيانات دون إجراءات ملموسة على الأرض.

السلطة واعتداءات المستوطنين

وفي سياق هذه الانتقادات، كانت قد دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السلطة إلى التوقف عن الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الجبهة في بيان لها إن اعتداءات المستوطنين شهدت تصعيدًا كبيرًا منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، مؤكدة أن تلك الهجمات لم تقتصر على مصادرة الأراضي أو تخريب الممتلكات، بل طالت المواطنين بشكل مباشر، خصوصًا من يحاولون التصدي لاعتداءات المستوطنين على القرى والمزارعين.

وأضاف البيان أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدًا في عمليات القتل التي نفذها مستوطنون، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء، وارتفع عدد الشهداء الذين قُتلوا في هجمات للمستوطنين منذ السابع من أكتوبر إلى نحو خمسين شخصًا، إلى جانب تهجير تجمعات بدوية في عدة محافظات.

واعتبرت الجبهة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة قراهم، بما يمهد لفرض وقائع جديدة على الأرض قد تفضي إلى ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، خصوصًا المناطق المصنفة (ب) و(ج).

كما جددت دعوتها لعقد مؤتمر وطني شعبي تشارك فيه القوى السياسية والمؤسسات والهيئات المحلية، لوضع خطة وطنية لمواجهة التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، مستلهمة تجارب سابقة من نضال الفلسطينيين ضد الاستيطان.

وأكدت على أن الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، أو التعويل على ضغوط المجتمع الدولي، لم ينجح حتى الآن في وقف اعتداءات المستوطنين، داعية إلى تحرك وطني أوسع لمواجهة هذه الجرائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى