التناول الإعلامي للعصابات العميلة.. كيف نتفادى الوقوع بالتأثير العكسي؟

رصدت منصة “خليك واعي” سلوكًا لافتًا في عملية التناول الإعلامي لأخبار العصابات العميلة في غزة.
وقالت المنصة في بيان إن النشطاء والإعلاميون ينشطون بتكرار ذكر أسماء العملاء، ولو في سياق الإدانة والتجريم.
وذكرت أن أبجديات الدعاية تؤكد أن تكرار أسماء المجرمين بوسائل الإعلام يمنحهم حضوراً مجانياً، مما يحولهم من شخصيات هامشية لرموز متداولة ومألوفة، حتى إن كان هذا التداول بإطارٍ سلبي.
وأشارت إلى أنه يكمن خطر تكرار ذكر أسماء عملاء العصابات عبر وسائل التواصل، في كون احتمالية أن يتسبب ذلك بدفع العملاء إلى تصعيد أفعالهم الإجرامية.
وبينت المنصة أنها لإحداث ضجة إعلامية أكبر، بهدف تحقيق ظهور إعلامي أوسع انتشارًا، وبذلك يدخل الإعلام بحلقة مفرغة من الفعل ورد الفعل، وهو ما يخدم رغبة وطموح هؤلاء العملاء.
ودعت النشطاء والإعلاميين لتجنُّب ذكر أسماء العملاء قدر الإمكان والاكتفاء بتوصيفهم العام، وهو “العصابات العميلة”.
وطالبت المنصة بتجنُّب إعادة نشر صور العملاء وفيديوهاتهم إلا ضمن سياقات محدودة أمنية أو توثيقية.
وحثت على التركيز على جرائم العصابات العملية وأفعالها القذرة وليس تكرار أسماء عملائها والوقوع بخطأ ترميزهم.
وختمت: “الدعاية الناجحة تفضح الجريمة دون أن تحول للمجرم إلى رمزٍ.





