تحليلات واراء

فضيحة حمزة المصري بعد إغلاق صفحته الرسمية على فيسبوك

تفجرت حديثا فضيحة مدوية للمدعو حمزة المصري العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية بعد إغلاق صفحته الرسمية على فيسبوك بسبب نشره للأكاذيب والأخبار المفبركة والمواد التحريضية.

ففور إغلاق الصفحة، أعلن المدعو المصري مباشرة عن إطلاق صفحتين على وسائل التواصل الاجتماعي باسمه، إحداها صفحة يحتفظ بها سرا منذ سنوات وغير اسمها 4 مرات فيما الصفحة التانية لديها مليون متابع تضح انه اشتراها بآلاف الدولارات من مصر وكان اسمها “باب الحارة مباشر” وصار اسمها “حمزة المصري”.

وتؤكد هذه التطورات أن المدعو حمزة المصري مجرد بوق رخيـص يعمل لصالح أطراف تشتري له هذه المنصات والصفحات الجاهزة بعشرات آلاف المتابعين لبث سمومه وأكاذيبه وفبركاته.

والمثير أن الصفحة الأولى للمدعو حمزة المصري كان اسمها ثورة ضد الكهرباء ثم “عمل تطوعي” وبعدها فجأة صار اسمها “زئير الإسلام حمزة” وهو ما أثار سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بالنظر إلى السجل الأخلاقي والوطني المثير للجدل للمصري.

كما يبرز أن واحدة من الصفحات التي تحمل اسم المدعو حمزة المصري يوجد فيها أدمن من دولة الاحتلال الإسرائيلي.

حسابات حمزة المصري

حمزة المصري ناشط معروف بحضوره المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يدير عشرات الحسابات بأسماء مختلفة لنشر محتوى متكرر حول الأحداث في قطاع غزة.

ويعتمد على تقديم معلومات على أنها “حصريّة” أو مؤكدة، لكنه لا يقدم أي دليل رسمي أو مصادر موثوقة، ما جعله شخصية مثيرة للجدل بين الجمهور، ومحتواه يسهم في خلق جدل دائم حول المقاومة والقيادات الميدانية.

ويتهم المصري بنشر شائعات وأخبار مضللة تستهدف تشويه صورة المقاومة، وزرع الريبة بين المواطنين تجاه جهود وتضحيات المقاومين.

ويستخدم لغة تحريضية ويعيد تدوير روايات متناقلة من مصادر خارجية مشبوهة، لتقديمها كأنها معلومات حقيقية، مما يسهم في تضليل الرأي العام وتوجيه النقاش بعيدًا عن الحقائق الواقعية.

حمزة المصري وشبكة أفيخاي

يعد حمزة المصري أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي، حيث لعب دورًا مركزيًا في دعم مليشيات العملاء إعلاميًا، من شمال غزة إلى جنوبها.

ونشاطه الرقمي لم يكن مجرد نشر محتوى، لكنه كان جزءًا من منظومة ممنهجة لتشويه صورة المقاومة وزرع الشكوك بين المواطنين، وحساباته ومنشوراته التحريضية أصبحت أدوات فعالة لإعادة تدوير الروايات المضللة بما يخدم مصالح الجهات التي يستخدمها.

ويؤكد سلوك المصري بوضوح أنه ليس مجرد ناشط رقمي، بل شخص يسعى من خلال منصاته إلى تقويض وحدة المجتمع والتأثير على الرأي العام لصالح أجندات خارجية.

وتشير المعلومات إلى أن المصري هارب من غزة على خلفية فضائح متعددة، ويعتمد في نشاطه الحالي على تبني سردية الاحتلال التي تهدف إلى زرع الانقسامات بين المواطنين والتحريض على المقاومة الفلسطينية بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وخدمة الخطط الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى