السفير أشرف دبور يفتح ملف ياسر عباس.. استغلال النفوذ وتصفية حسابات

وقال السفير دبور”أيَعلم الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن نجله ياسر عباس يستغل سطوته على الأجهزة الأمنية، وما يتمتع به من نفوذ داخل السلطة، لتسخيرها في تصفية حساباته الشخصية، والتي كان لي منها النصيب الأكبر، إضافةً إلى آخرين، من خلال ملاحقتي بمذكرات توقيف من مكان إلى آخر، مستغلًا مسمّاه الوظيفي و«قانونه الخاص»، فضلًا عمّا أصدره من قرارات فصل كيدية بحق المناضلين والمناضلات من الساحة اللبنانية، في مشهد لم نألفه في تاريخ مسيرتنا النضالية الفتحاوية؟”.
وتابع “كل ذلك إرضاءً لحالة الاضطراب التي يعاني منها، والتي أوصلته إلى أعلى درجات الغرور، مُفرغًا إياها بحقدٍ دفين تجاه كل من يختلف معه”.
مؤتمر فتح الثامن
وحول المؤتمر الثامن، قال القيادي في حركة فتح عدلي صادق “يجدر تنبيه كادر حركة فتح، الذين تمت تسميتهم لحضور مؤتمر عباس الثامن؛ مما ينتظر حركتهم من تدبير ذي غايات شخصية للرجل التسعيني الحريص أشد الحرص على مغادرة المشهد دون أن يلاحقه أحد، هو أولاده الذين أمضوا ربع القرن الأخير في جمع المال، باستغلال النفوذ وانفتاحهم بلا كابح أو ضابط على الوطن ومقدراته”.
وتابع صادق “هو يريد التخلص من بعض الأشخاص وإضافة أشخاص مجربة في الولاء والنفاق، وجعلهم في حوزة إبنه يمتثلون له لكي لا تُقطع أرزاقهم. وليت هذا الإبن على غير ما يعرف عنه الجميع. إن طرحه يمثل منتهى الإهانة لمن يحضرون، وإقحامه يخصم من فتح ما تبقى من اعتزازها بتراثها، فلا يتبقى لها شيء، بعد كل ما خسرته في الساحات”.
وأضاف “عباس يريد أن يوجه ضربة المقفي لحركة فتح، رائدة الكفاح الوطني المعاصر. إنها فرصة الفتحاويين الأخيرة، لأن يربحوا وقفة عز. لا للعناصر التي أفسدت المرحلة، ولا للإبن ولا للمنافقين. وقفة العز الجزئية ممكنة حتى وإن كان المؤتمر محض مهرجان انتخابي بلا برامج ولا مواقف سياسية ـ تنظيمية على خط الإنهاض”.





