معالجات اخبارية

رغم أحكام الإفراج.. الاعتقال السياسي مستمر في سجون السلطة

تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب محمد بدوية في سجن الجنيد بمدينة نابلس منذ 16 حزيران/يونيو 2025، رغم صدور قرارات تقضي بالإفراج عنه، وفق ما أفادت به جهات معنية بمتابعة ملف المعتقلين السياسيين.

كما تواصل أجهزة السلطة اعتقال أمين جميل محمد حسين في سجن جنين منذ 27 نيسان/أبريل 2025، رغم صدور قرار بإخلاء سبيله، فيما لا يزال رهن الاعتقال حتى الآن.

سجون السلطة

وتأتي هذه القضية في ظل استمرار الجدل حول ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية، ومطالبات حقوقية متكررة بضرورة احترام قرارات المحاكم والإفراج عن المعتقلين الذين صدرت بحقهم قرارات إخلاء سبيل.

وفي سياق متصل، تعود إلى الواجهة اتهامات سابقة وجهتها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين لأجهزة السلطة بشأن الأوضاع داخل سجن الجنيد.

وكانت اللجنة قد قالت في بيان سابق إن أجهزة السلطة نقلت معتقلين سياسيين من أماكن احتجازهم بالتزامن مع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان.

واعتبرت اللجنة في بيانها أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الجهات الرقابية من الاطلاع المباشر على أوضاع المعتقلين السياسيين والاستماع إلى شهاداتهم بشأن ظروف الاحتجاز والمعاملة داخل السجن.

كما دعت اللجنة في حينه المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية إلى زيارة المعتقلين السياسيين وفق أسمائهم وهوياتهم الشخصية، والتأكد من أوضاعهم بشكل مباشر، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف سياسة الاعتقال السياسي.

ويواصل ملف المعتقلين السياسيين إثارة انتقادات من قبل عائلات المعتقلين ومؤسسات متابعة هذا الملف، في ظل استمرار احتجاز عدد من المعتقلين رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم.

ويواصل أهالي المعتقلين السياسيين تنظيم الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم، وإنهاء سياسة الاعتقال السياسي، واحترام قرارات المحاكم القاضية بإخلاء سبيل المعتقلين، مؤكدين تمسكهم بمواصلة التحركات حتى تحقيق مطالبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى