معالجات اخبارية

“حراك 26 يونيو” يواجه رفضًا متصاعدًا من كبرى عائلات غزة

أكدت عائلة البحيصي في الوطن والشتات موقفها تجاه حراك “26 يونيو” في قطاع غزة، معلنة رفضها التام والقاطع المشاركة فيه، وداعية جميع أبناء العائلة إلى عدم المشاركة أو تأييده بأي شكل من الأشكال.

ونفت العائلة في بيان صادر عنها، أي دور لها في تنظيم أي حراك أو مسيرات أو أي دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدانت العائلة بشدة كل دعوات التحريض على الاقتتال الداخلي أو زعزعة الاستقرار المجتمعي، معتبرة أنها تخدم العدو وتُعد طعنة في ظهر الصمود الفلسطيني.

كما رفضت الزج باسم العائلة أو أبنائها والحديث باسمها في بيانات “مفبركة”.

وطالبت العائلة العالم بفك الحصار عن قطاع غزة، والسعي الجاد لتحسين الوضع الإنساني وإعادة الإعمار.

ويأتي بيان عائلة البحيصي في ظل دعوات متداولة للمشاركة في الحراك المشبوه “26 يونيو” بقطاع غزة.

وكانت شخصيات ووسائل إعلام إسرائيلية بالإضافة إلى “شبكة أفيخاي”، قد تناولت الدعوات المرتبطة بالحراك، في وقت أعلنت فيه عائلات وفعاليات وقوى فلسطينية مواقف رافضة له، مؤكدة رفضها أي دعوات من شأنها المساس بالجبهة الداخلية أو الدفع نحو الانقسام والاقتتال الداخلي في ظل الظروف التي يمر بها قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى