معالجات اخبارية

ماذا قالت عائلات ومخاتير غزة عن “حراك 26 يونيو”؟

أعلنت عدد من العائلات والمخاتير والوجهاء والعشائر في قطاع غزة مواقف رافضة للمشاركة في حراك “26 يونيو”، مؤكدة رفضها لأي دعوات من شأنها إثارة الفوضى أو زعزعة الاستقرار، وداعية إلى الحفاظ على وحدة الصف والسلم الأهلي.

وأكدت عائلة الديري أنها تابعت كافة التحركات والدعوات المتعلقة بما يسمى “ثورة 26 يونيو”، وأعلنت باسم مختار العائلة ووجهائها وأعيانها وأفرادها رفضها التام والمطلق لهذا الحراك وكل ما ينتج عنه من دعوات تسعى لإثارة الفوضى أو زعزعة الاستقرار، داعية جميع عشائر وعائلات قطاع غزة إلى تحكيم لغة العقل والضمير وتفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بأمن المجتمع واستقراره.

بدوره، أعلن المختار فيصل محمد العبادلة رفضه القاطع واستنكاره الشديد للدعوات التي تهدف إلى إثارة الفوضى والبلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار.

ودعا أبناء قطاع غزة إلى الوعي واليقظة وعدم التعاطي مع هذه التحركات، كما دعا المخاتير والوجهاء والأعيان إلى القيام بدورهم في توجيه الناس وتوعيتهم بخطورة الأمر وتداعياته على السلم الأهلي والمجتمعي.

حراك 26 يونيو

من جانبها، أكدت عائلة شحيبر في الوطن والشتات موقفها الرافض للمشاركة في حراك 26 يونيو، ودعت أبناءها كافة إلى عدم المشاركة فيه أو الترويج له بأي شكل من الأشكال.

كما نفت بشكل قاطع أي صلة لها بتنظيم أو الدعوة إلى أي فعاليات أو مسيرات أو حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أي بيانات أو منشورات تصدر باسمها دون تفويض رسمي لا تمثلها.

ودعت العائلة إلى الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ونبذ الفتنة، مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وفي السياق ذاته، قال المختار يحيى الكفارنة “أبو أيوب” مختار عائلة الكفارنة ورئيس عشائر الشمال إن دعوات 26 يونيو “لن يستجيب لها شعبنا الفلسطيني الذي واجه العدوان”، معتبراً أنها “دعوات مدعومة من عملاء الخط الأصفر”.

وأضاف أن “عملاء الخط الأصفر آخر من يفكروا في هموم شعبنا”، مؤكداً أن الاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن معاناة الشعب الفلسطيني، وأن أي حراك لا يوجه نحوه هو “حراك مشبوه”.

كما أعلنت عائلة الحداد في الوطن والشتات رفضها التام والقاطع المشاركة في حراك 26 يونيو بقطاع غزة، ودعت أبناءها إلى عدم المشاركة فيه أو تأييده بأي شكل.

ونفت العائلة أي دور لها في تنظيم أي حراك أو مسيرات أو دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأدانت دعوات التحريض على الاقتتال الداخلي أو زعزعة الاستقرار المجتمعي، مؤكدة رفضها الزج باسم العائلة أو أبنائها في بيانات مفبركة.

كما طالبت بفك الحصار عن قطاع غزة وتحسين الوضع الإنساني وإعادة الإعمار، ودعت كبار العائلة والعشائر والقوى الوطنية ورجال الإصلاح إلى الوقوف صفاً واحداً لصد كل من يحاول العبث بأمن واستقرار المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى