فصائل المقاومة توجه رسالة حاسمة حول “الدعوات المشبوهة” داخل غزة

أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية تصريحاً صحفياً حذرت فيه من دعوات وخطابات “مشبوهة” في قطاع غزة، مؤكدة أنها تهدف إلى ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت حالة التماسك والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وقالت الفصائل في تصريحها: “في الوقت الذي تتعاظم فيه معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الحرب والحصار والتجويع والاستهداف المتواصل تخرج علينا بعض الأصوات المأجورة والمعروفة بولائها للعدو الصهيوني بخطابات ودعوات مشبوهة هدفها ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت التماسك والتكافل والتضامن بين أبناء شعبنا”.
“الدعوات المشبوهة” داخل غزة
وأضافت أن المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة للشعب الفلسطيني “لا ينبغي أن تتحول لإرباك الجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في هذه المأساة”، معتبرة أن هذه الدعوات تمثل تجاهلاً حقيقة تجاوز الاحتلال لكافة الخطوط الحمراء.
وأشارت إلى أن “محاولة بعض المرتزقة والمأجورين وخدم العدو الصهيوني استغلال حاجات الناس للضغط على المقاومة لتحقيق ما عجز عن تحقيقه عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار”.
وأكدت الفصائل أن الخطر الأكبر لهذه الدعوات والخطابات، يكمن في “تفتيت اللحمة الداخلية وضرب النسيج المجتمعي وخلق تصادمات وانقسامات داخلية تحرف البوصلة عن حرب الإبادة الجماعية والعدوان والتطهير والحصار والتجويع”.
وثمنت الفصائل مواقف العائلات والعشائر والمخاتير والوجهاء الرافضة لهذه الدعوات، مشيدة بـ”المواقف الأصيلة التي تعبر عن عمق انتماء هذه العائلات والعشائر للقضية والشعب”.
ودعت كافة العائلات والعشائر إلى الوحدة والتكاتف، مؤكدة أن “ما يحاك عبر هذه الحراكات المشبوهة يستهدف الجميع”.
وأكدت فصائل المقاومة على أن “الوعي الشعبي وتفويت هذه الفرصة وإفشال مخططات العدو الصهيوني وكشف الخونة والمرتزقة والالتفاف حول المقاومة هو خط الدفاع الأول والأخير”، مشددة على أن الصمود والتماسك هما السلاح الأقوى لإفشال مخططات التصفية والتهجير الشامل.
وأضافت أن “مكر هؤلاء الشرذمة والعملاء أشد من مكر العدو الصهيوني ولكن الله فوق كل تدابيرهم وحيلهم، ووعي شعبنا وشبابه الحر الثائر سيكون لهم بالمرصاد”.





