فشل الحراك في غزة.. ورسالة أهالي القطاع لـ”عبد العاطي” بسرقة أموال الجرحى

تحوّل الحراك الذي دعت إليه شبكة أفيخاي عبر منصات التواصل في قطاع غزة إلى موجة جدل واسعة، بعدما لم يحقق حضورًا ميدانيًا كما كان متوقعًا، وسط تفاعل كبير على المنصات الرقمية.
وعقب ذلك، تداولت منصات التواصل رسالة موجهة من مواطنين إلى منظمي الحراك، أكدت فيها أن أبناء غزة يحرصون على مصلحة وطنهم وكرامة شعبهم، وأن أي تحرك يجب أن يكون قائمًا على وحدة الصف والحفاظ على السلم المجتمعي، وعدم السماح باستغلال معاناة الناس لإثارة الانقسام.
وشددت الرسالة على أن وحدة أبناء القطاع تمثل مصدر قوة في مواجهة التحديات، داعية إلى تغليب المصلحة العامة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.
سرقة أموال الجرحى
وفي سياق الانتقادات الموجهة لمنظمي الحراك المشبوه، تداولت منصات التواصل منشورات وتعليقات طالت المدعو عبد الحميد عبد العاطي، أحد منظمي الحراك، حيث وجه بعض المنتقدين اتهامات تتعلق بملف جرحى غزة وآليات التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى العلاج خارج القطاع.
وقال أحد المنتقدين: “عبد الحميد اللي قبض ثمن الجرحى 50% عمولة كل جريح يطلع برا غزة، بدلاً من المساعدة في توفير العلاج”.
ومنذ انطلاقة الدعوات إلى الحراك في قطاع غزة، واجهت انتقادات واسعة من قبل جهات وشخصيات عبر منصات التواصل، وسط إجماع على أن هذا التحرك المشبوه يأتي ضمن سياق حرب إعلامية ونفسية تستهدف إعادة توجيه الغضب الشعبي بعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي بعد أكثر من عامين ونصف من حرب الإبادة المدمرة على القطاع.
كما واجه عبد الحميد عبد العاطي، أحد منظمي الحراك، موجة من الانتقادات منذ بداية الحرب على غزة، على خلفية مواقفه وتصريحاته التي تتماشى مع الرواية الإسرائيلية والتحريض ضد المقاومة والعمل لصالح أجندات خارجية بعيداً عن معاناة شعبه.
ورأى منتقدون أن هذه الدعوات تأتي ضمن سياق حرب إعلامية ونفسية تستهدف إعادة توجيه الغضب الشعبي بعيدًا عن الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.




