بعد البنزين والسولار.. السلطة ترفع سعر الغاز والمواطن يدفع الثمن

دخلت أسطوانة الغاز قائمة الارتفاعات الجديدة من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بعدما وصل سعر الأسطوانة المنزلية سعة 12 كيلوغراماً إلى 85 شيكلا.
وقوبل القرار باعتراضات على مستوى السعر والفارق بينه وبين الكلفة الفعلية، وفق ما أفاد به نقيب أصحاب محطات الغاز أسامة مصلح.
ورأى مصلح أن السعر الحالي مرتفع وأن السعر العادل للأسطوانة لا يفترض أن يتجاوز 60 شيكلاً.
وتشير تقديرات أخرى للنقابة إلى نطاق يتراوح بين 55 و60 شيكلاً، وبحد أقصى 60 إلى 65 شيكلاً في الظروف الحالية.
المفارقة تكمن بعدم انعكاس انخفاضات سابقة في أسعار الغاز على السوق بالمستوى نفسه، بحسب مصلح.
وتحدث عن فروقات في أسعار طن الغاز بين السوقين الفلسطيني والإسرائيلي.
يتزامن ذلك مع تراجع القدرة الشرائية للمواطن وتصاعد كلفة المعيشة، لتضيف عبئاً آخر على الأسر، في وقت سبق أن شهدت فيه أسعار المحروقات ارتفاعات متتالية.





