معالجات اخبارية

السلطة تسرق 15 مليون دولار مخصصة للدفاع المدني في غزة

كشفت مصادر فلسطينية أن أموالًا جُمعت من الاتحاد الأوروبي لصالح متطوعي جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة لم تصل إلى القطاع على مدار 3 سنوات من الحرب.

وقالت المصادر إن السلطة الفلسطينية حصلت على 15 مليون دولار مخصصة لـ3 آلاف متطوع في الدفاع المدني، مشيرة إلى أن عدد المتطوعين الفعلي لا يتجاوز 240 متطوعًا، وفقًا لما ذكرته.

السلطة وأموال الدفاع المدني

وأضافت المصادر أن السلطة لم تقدم أي مساعدات لجهاز الدفاع المدني خلال حرب الإبادة، كما رفضت التعامل مع النداءات والمخاطبات الرامية إلى دعم الجهاز أو متطوعيه.

ويعمل جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة في ظروف ميدانية صعبة خلال الحرب، حيث يشارك في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا والتعامل مع آثار القصف والدمار، وسط نقص حاد في الإمكانيات.

وأدت الحرب على قطاع غزة، إلى إصابة 66 من أفراد الجهاز بأمراض وإصابات حالت دون عودتهم إلى أداء مهامهم، إضافة إلى استشهاد 142 من كوادر الدفاع المدني وإصابة 352 آخرين، إلى جانب تدمير نحو 85% من آليات ومعدات الجهاز، ما أثر على قدرته التشغيلية.

وبحسب المصادر، فإن غياب الدعم عن الجهاز زاد من الصعوبات التي يواجهها، في وقت يواصل فيه العمل وسط دمار واسع واحتياجات متزايدة في قطاع غزة.

وتثير هذه الاتهامات تساؤلات حول مصير الأموال المخصصة لدعم متطوعي الدفاع المدني، وآليات صرفها، والجهات المسؤولة عن متابعتها.

ويأتي ذلك وسط انتقادات واسعة للسلطة بشأن تعاملها مع قطاع غزة خلال فترة حرب الإبادة، حيث يرى منتقدون أنها تخلت عن مسؤولياتها تجاه القطاع ولم تقدم الدعم الكافي للمؤسسات العاملة في الميدان أو للمواطنين، في وقت يواجه فيه السكان والأجهزة الخدمية ظروفًا إنسانية وميدانية قاسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى