على درب والدها الخياني.. دلال عريقات: التطبيع مسؤولية وطنية

أشعلت عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال عريقات موجة غضب عقب حديثها أن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي علنًا لا ينبغي اعتبارها تطبيعًا أو تنازلًا عن الرواية الفلسطينية.
وأضافت عريقات وهي نجلة كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية الراحل صائب عريقات في تصريح: “أؤمن أن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي علنًا جزء مُهمل من مسؤوليتنا الوطنية والدبلوماسية”.
وتابعت: “إذا لم نروِ نحن قصتنا، سيملأ آخرون الفراغ بروايات لا تمثلنا في الغرف المغلقة من مدن العالم تحت مسميات السلام والتنمية”.
وأكملت عريقات: “رسالتنا يجب أن تصل إلى الكل، لأن الحقيقة لا تعرف حدود اللغة، وتبدأ بالاعتراف بالإنسان والوقائع والحقوق المتساوية”.
وأثار حديث عريقات انتقادات لاذعة باعتبلره سيرا على نهج والدها الخياني لتضحيات الفلسطينيين.
ويعد التطبيع ودعوات فتح الحوار مع الاحتلال نهج فتحاوي منذ ما قبل أوسلو وتعمق مع تولي زعيم حركة فتح محمود عباس رئاسة السلطة.
وسار على نهجه أغلب قيادات وكوادر حركة فتح وأبرزهم صائب عريقات وحسين الشيخ وماجد فرج.





