فتنة الأعراض.. سلاح الاحتلال القديم يطل برأسه عبر عملاء السلطة وفتح

أثارت تغريدة الضابط في جهاز الاستخبارات العسكرية محمد حماد من مدينة رام الله موجة انتقادات واسعة عقب تضمنها عبارات مسيئة بحق نساء من قطاع غزة.
وعلى خلفية المنشور المسيء، وجه القيادي في حركة فتح ماجد هديب رسالة مفتوحة إلى قائد جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء نضال شاهين الذي ينتمي له حماد.
ودعا هديب في رسالته إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق صاحب المنشور إذا ثبت أنه أحد منتسبي الجهاز.
وقال: “هناك ضابط وهو من ضمن مرتبات جهاز الاستخبارات ويدعى محمد حماد قد أساء لحرائر غزة، ووفقًا للمعلومات الواردة فإنه أحد موظفي مكتبكم.”
وأضاف: “إن لم يتم اعتقاله وسجنه مع طرده من الخدمة وفقًا لقانون العقوبات، فسيكون لنا موقف ضد كل من تهاون في إنفاذ القانون، وسنعتبر كل من تجاهل تنفيذ الإجراءات القانونية شريكًا بهذه الجريمة ومشجعًا على تكرارها.”
وتتورط مخابرات الاحتلال مع أجهزة السلطة في الأعراض الأعراض من خلال أدوات عميلة تغذي الانقسام ويخدم محاولات بث الفتنة.
ويعد التحريض والخوض في الأعراض من أخطر أدوات الاحتلال في الحرب النفسية.
ودعا مختصون لعدم الانجرار وراء هذا الخطاب أو تداوله، وترك أي مخالفات للتحقيق القانوني والجهات المختصة.





