أنس الشريف.. صحفي من غزة لاحقته السلطة وشبكة أفيخاي حتى الشهادة

تعود إلى الواجهة، في الذكرى الأولى لاستشهاد الصحفي أنس الشريف، حملات التحريض التي سبق أن استهدفته من قبل ذباب السلطة الفلسطينية وحركة فتح
فقد قاد هؤلاء من خلال شبكات وحسابات إلكترونية حملة لتشويه صورته والتحريض عليه تمهيدا.
وواجه الشريف حملات متواصلة من التهديد والتشويه، بالتزامن مع عمله الصحفي في تغطية الحرب في قطاع غزة.
وحذرت جهات صحفية وحقوقية آنذاك من مخاطر التحريض على الصحفيين.
ولم يتوقف التحريض عند حدود الشتائم والتشهير الإلكتروني ليتجاوزه لحويل الصحفي إلى هدف.
وسعى هؤلاء إلى محاولة نزع الصفة المهنية عنه تمهيداً لتبرير استهدافه أو إسكات صوته.
والأخطر أن بعض الحملات لم تتوقف عند الاتهام والتشويه، بل واصلت خطابها حتى بعد استشهاد الشريف.
ويفتح ذلك الباب أمام تساؤلات أكبر حول طبيعة هذه الشبكات ومصادر خطابها، والجهات المستفيدة من استمرارها.
وأنس الشريف لم يكن مجرد اسم في قائمة الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب؛ كان صوتاً ميدانياً ينقل ما يجري بغزة، ولذلك فإن استهدافه، سواء بالتحريض أو بالقتل، يضع منظومة الحرب الإعلامية والنفسية أمام مسؤولية كبيرة.




