معالجات اخبارية

أموال الشهداء والورثة في غزة تحت رحمة بنك فلسطين.. لصالح من يعمل؟

تتعلق إحدى صور الاستغلال التي يواجهها عملاء بنك فلسطين في غزة بإجراءات حصر الإرث، إذ يفرض اشتراطات معقدة على ورثة المتوفى أو الشهيد، ما يؤخ وصولهم إلى الودائع لفترات طويلة.

ولا تنتهي المشكلة عند استكمال الورثة للوثائق والمستندات المطلوبة، إذ يحول البنك ببعض الحالات الأموال إلى حسابات الورثة، ثم يعمد إلى تجميدها بحجة تجاوز المبالغ المحولة للسقف المسموح به للحساب.

وتثير هذه الإجراءات تساؤلات حول مبررات تجميد أموال مصدرها معروف للبنك مسبقًا، خصوصًا عندما تكون الأموال محولة أصلًا من حساب المتوفى داخل البنك نفسه.

وتضع هذه الممارسات ورثة المتوفين والشهداء أمام معادلة قاسية وهي استكمال إجراءات طويلة لنيل لاموالهم، ثم مواجهة قيود جديدة بعد وصول الأموال لحساباتهم، بوقت تعاني فيه الأسر في غزة أصلًا من ظروف اقتصادية وإنسانية شديدة الصعوبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى