معالجات اخبارية

عمر عساف يهاجم موقف السلطة: أدواتها موجودة لكنّها تقف موقف المتفرج

انتقد الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف موقف السلطة الفلسطينية تجاه تصعيد الاحتلال والاعتداءات والتهجير، معتبراً أنها تقف موقف المتفرج رغم امتلاكها أدوات سياسية وقانونية وشعبية يمكن استخدامها.

وقال عساف إن بإمكان السلطة اتخاذ خطوات عملية، من بينها رفع الصوت أمام المحاكم الدولية واستثمار المواقف الدولية والأوروبية الرافضة لمشاريع الاحتلال وتحريك السفارات والجاليات الفلسطينية في المحافل الدولية.

وشدد على أن مواجهة التصعيد تبدأ باستعادة الوحدة وتجاوز الانقسام، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي المتعلقة بوقف التنسيق الأمني والتخلص من التزامات اتفاق أوسلو.

ودعا إلى دعم صمود المواطنين وتشكيل اللجان الشعبية، محذراً من أن استمرار الصمت سيقود إلى مزيد من الاعتداءات والتهجير.

كما اعتبر عساف أن التعامل مع المرحلة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات باعتبارها واقعاً دائماً كرّس حالة العجز.

وأشار إلى استباحة الاحتلال للمناطق المصنفة «أ» و«ب»، وإعدام فتحي خازم في منطقة خاضعة اسميًا للسلطة.

وأكد أن مواجهة التصعيد تتطلب الانتقال من الإدانة إلى الفعل، وفق استراتيجية فلسطينية موحدة.

وحذر من أن استمرار الاكتفاء بالمواقف الكلامية يترك الفلسطينيين أمام الوقائع التي يفرضها الاحتلال على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى