كل ما تريد معرفته عن قرية أطفال غزة.. ملف ساخن يثير غضبًا مع ترويجها للتطبيع

تصاعدت في قطاع غزة مطالبات شعبية وتربوية بوقف عمل مدارس قرية أطفال غزة (GCV)، إثر تعديلها المناهج التعليمية وحذف مفاهيم وطنية وتنفيذ تدريبات للمعلمين تضمنت مضامين تدعو إلى التطبيع والتعايش مع ‘إسرائيل”.
والمؤسسة تشغل حاليًا 8 مدارس ويرجح وصول عدد طلبتها إلى 15 ألف طالب مع بداية العام الدراسي 2026/2027، موزعة بين جنوب خانيونس والمنطقة الوسطى ومنطقة مدينة حمد شمال خانيونس.
وعممت المؤسسة خلال العام الدراسي 2025/2026 في غزة مناهج معدلة تضمنت حذف دروس مرتبطة بمفاهيم وطنية، وإضافة دروس أخرى لا تنسجم مع السياق الوطني والديني للمجتمع الفلسطيني.
كما لم تلتزم ببعض التعليمات المتعلقة بمراكز التعلم المؤقتة، ومنها اعتماد المنهاج الفلسطيني وعدم إضافة مواد مساندة قبل نيل موافقة وزارة التعليم، والالتزام بتعليمات التوظيف والخضوع للإشراف الإداري والفني.
وفي ملف التدريب، راجعت وزارة التعليم مادة تدريبية أعدتها المؤسسة للمعلمين، وتبين لها أن جزءًا منها يتضمن مضمونًا يدعو للتطبيع والتعايش مع الاحتلال ولا يتسق مع القيم الإسلامية والوطنية وثقافة المجتمع الفلسطيني.
وطلبت الوزارة عدم تدريب الجزء محل التحفظ وقصر التدريب على الجوانب المتعلقة بطرق التدريس وإدارة الصف والقياس والتقويم.
إلا أن المؤسسة دربت لاحقًا المعلمين على الجزء المرفوض، مدعية أنها قدمته في سياقات مختلفة عن المادة التي تحفظت عليها الوزارة.
ولا يزال الموقع الرسمي للمؤسسة ينشر مناهج تتضمن حذف دروس تتناول مفاهيم وطنية وثوابت فلسطينية، بينها حق العودة واللاجئون والأسرى.
وفي ظل ذلك، تتصاعد المطالبات بإحالة المؤسسة إلى الجهات المختصة لوزارة الداخلية للتحقق من نشاطاتها وتمويلها مع اتهامات شعبية بأن ما يجري يمثل محاولة لتبييض صورة الاحتلال عبر المناهج التعليمية.




