من الرجوب إلى فرج والهباش.. لماذا تكثف قيادات السلطة هجومها على غزة الآن؟

لا يمثل الهجوم المتزامن لكل من قيادات حركة فتح جبريل الرجوب وماجد فرج ومحمود الهباش على حركة “حماس” وأحداث السابع من أكتوبر مصادفة.
فقد أظهرت معلومات ومعطيات عن “حملة ممنهجة” تقودها فتح ضد غزة رغم استمرار الاستهداف الإسرائيلي لها.
وقال الكاتب السياسي رأفت نبهان إنه وثق تصريحا لقيادات السلطة وحركة فتح، بينها مطالبة الرجوب من نفذوا أحداث السابع من أكتوبر بتقديم “كشف حساب للفلسطينيين”.
وذكر نبهان في مقال بمطالبة ماجد فرج حركة “حماس” بالاعتذار قبل الترشح للانتخابات، وقول الهباش إن السابع من أكتوبر “مغامرة حمقاء وخطيئة”.
وأوضح نبهان أن التصريحات المتزامنة تكشف عن تصعيد سياسي وإعلامي ضد حركة “حماس” وقطاع غزة، في وقت يتواصل فيه الاستهداف الإسرائيلي للقطاع.
وربط هذا التصعيد بتشكيل تحالف من قوى فلسطينية يسعى إلى تحقيق الوحدة الوطنية ومنع تفرد حركة فتح بالقرار.
وذكر أن الهجوم على غزة وقياداتها يأتي بتوقيت سياسي لا يمكن فصله عن التطورات المتعلقة بالانتخابات الفلسطينية.
ورأى أن التصعيد ضد “حماس” قد يكون استباقًا لقرار محتمل للرئيس محمود عباس بتأجيل إجراء الانتخابات التشريعية تحت ذرائع واهية.
وتساءل نبهان عن موقف القيادات التي تهاجم غزة اليوم خلال السنوات الماضية، قائلًا: “أين كنتم للعام الثالث على التوالي وغزة تدك وتضرب وتباد؟”.
ولا تنفك قيادات السلطة وفتح عن مهاجمة أحداث السابع من أكتوبر في إطار تبرئة الاحتلال من جرائمه وتحقيق أهداف قذرة خاصة بها.





