انهيار من الداخل.. هروب عائلات قيادات ميليشيا أشرف المنسي من شرق شمال غزة

تشهد العصابات العميلة للاحتلال في قطاع غزة حالة من الانهيار والتفكك، عقب الاشتباكات التي اندلعت مؤخرًا داخل الميليشيات، وتسليم العميل أشرف المنسي عددًا من العملاء للاحتلال، وسط تصاعد حالة الخوف والارتباك في صفوف عناصرها وقياداتها.
وكشفت مصادر محلية أن ثلاث عائلات مرتبطة بميليشيا أشرف المنسي هربت من منطقة انتشارها شرقي شمال قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينها عائلة حسن أبو فرية، المعروف بـ”أبو علي”، وهو أحد مسؤولي الميليشيا.
وأوضحت المصادر أن عائلة أبو فرية غادرت المنطقة أمس، بعد اشتداد حالة التوتر، لتلحق بأسرتين أخريين تضمان امرأتين وعددًا من الأطفال، من عائلتي (إ) و(ل)، كانتا قد غادرتا المنطقة خلال الفترة ذاتها.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب الاشتباكات الأخيرة وما تبعها من قيام أشرف المنسي بتسليم عدد من العملاء للاحتلال، الأمر الذي دفع عائلات مرتبطة بمسؤولي الميليشيا إلى الفرار من المنطقة التي تطلق عليها العصابات اسم “المنطقة الإنسانية”.
العميل أشرف المنسي
وجاءت مغادرة العائلات الثلاث ضمن سلسلة من عمليات الفرار من معسكر ميليشيا أشرف المنسي خلال الأيام الماضية، إذ غادرت خمس عائلات المعسكر قبل نحو أسبوع، وفق مصادر محلية.
وضمت العائلات التي غادرت آنذاك أسرًا من عائلات السماعنة، وأبو حشيش، وحمادة، وأبو فرية، وحمودة، فيما كانت زوجة العميل سائد حمودة، الذي التحق بمعسكر المنسي قبل نحو شهرين، من بين الفارات.
وترافقت عمليات الفرار مع شهادات لنساء غادرن المعسكر، تحدثن عن ظروف معيشية وإنسانية قاسية، بينها غياب الرعاية الطبية للنساء والأطفال، وانتشار المخدرات داخل العصابة بينهم أطفال، وعدم توفر الخدمات اللازمة للحوامل والولادة، إلى جانب أوضاع صعبة داخل المعسكر.
وكان أمن المقاومة قد أعلن في 22 آب/أغسطس الماضي عن شهادات لعدد من الفارين من معسكرات العصابات العميلة، تحدثوا خلالها عن انتهاكات وعمليات ابتزاز واغتصاب وتعذيب، كما أعلن لاحقًا عن تسليم 40 شخصًا أنفسهم وعودتهم إلى مجتمعهم، بينهم رجال ونساء وأطفال.




