معالجات اخبارية

حمزة المصري يكشف عن وجهه الأكثر قبحاً ونذالة بالتحريض على مستشفى في غزة

صعّد الجاسوس المدعو حمزة المصري العضو في شبكة أفيخاي  الإسرائيلية، من خطابه التحريضي ضد مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، عبر منشورات ملفقة تناولت المستشفى والطواقم العاملة فيه، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تجدد استهداف الاحتلال المنشآت الطبية التي تحولت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية إلى مراكز رئيسية لاستقبال الجرحى والمرضى والنازحين.

ونشر المصري خلال الأيام الأخيرة منشورات تتضمن معلومات ملفقة ولا تستند إلى وقائع بشأن مجمع ناصر، بما يخدم الرواية الإسرائيلية ويضع المستشفى والعاملين فيه والمرضى الموجودين داخله في دائرة التحريض.

وتأتي هذه المنشورات بالتزامن مع إعلان أمن المقاومة في غزة عن اعتقال أشخاص اتُّهموا بالعمل ضمن مخطط تخريبي يستهدف مستشفى ناصر، بالتعاون مع جهات مرتبطة بالاحتلال، الأمر الذي فتح تساؤلات حول توقيت تصاعد الخطاب التحريضي المتعلق بالمجمع الطبي.

وحذر مغردون من أن تحريض الجاسوس حمزة المصري وأمثاله من مرتزقة شبكة أفيخاي يمكن أن يمهد لاستهداف إسرائيلي محتمل للمنشأة الطبية، خصوصاً أن المستشفيات في قطاع غزة تعرضت خلال الحرب لضغوط واستهدافات متكررة، بينما يعتمد عليها آلاف المدنيين للحصول على العلاج والرعاية الطبية.

ويمثل مستشتفى ناصر واحداً من أبرز المرافق الصحية في جنوب قطاع غزة، فيما تحذر جهات فلسطينية من أن تحويل المستشفيات إلى ساحات للتجاذب الأمني والإعلامي يضع المرضى والطواقم الطبية والنازحين المحيطين بها أمام مخاطر إضافية.

وتأتي حملة التحريض ضد مجمع ناصر في سياق أوسع من الخطاب الإسرائيلي الذي سبق أن اتهم مستشفيات في غزة باستخدامها لأغراض عسكرية، من دون تقديم أي أدلة مستقلة كافية يمكن أن يؤدي إلى نزع الحماية المعنوية عن المنشآت الطبية وتهيئة الأجواء أمام استهدافها.

من هو حمزة المصري ؟

يُعرف الجاسوس المدعو حمزة المصري بنشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أصبح شخصية مثيرة للجدل بسبب تورطه في قضايا جنائية وأفعال مسيئة تجاه مواطنين في قطاع غزة.

ووُلد المصري عام 1986 في بلدة بيت حانون شمال القطاع، وعرف سابقًا بنفسه كناشط ميداني يجمع التبرعات ويدّعي دعم الأسر المحتاجة، إلا أن التحقيقات الرسمية أثبتت تورطه في سرقة الأموال واستغلال النساء لابتزازهن.

وبعد كشف أمره واعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية، اعترف المصري بأفعاله، لكنه حاول بعد الإفراج عنه تصوير نفسه كداعم للمقاومة قبل أن يفر إلى القاهرة، حيث استغل وضعه المالي للحصول على دعم مالي من جهات مرتبطة بجهاز المخابرات التابع للسلطة، والانخراط في نشاطات إعلامية تخريبية تستهدف تشويه صورة المقاومة الفلسطينية في غزة.

ويُعرف المصري أيضًا بأنه أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي، منظومة من ناشطين ومؤثرين محليين يعملون على إعادة تدوير روايات الاحتلال الإسرائيلي، ونشر الأكاذيب والشائعات لتقويض الثقة بالمقاومة وزرع الانقسام داخل المجتمع الفلسطيني.

ويتضمن نشاطه إنشاء حسابات متعددة على منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة وأكاذيب لصالح الاحتلال، واستغلال الأفراد الفلسطينيين في مصر للتهريب أو الابتزاز، ما يعكس نمطًا مستمرًا من الاستغلال والتحريض.

وتصرفات المدعو حمزة المصري السيئة والمتورطة بالجرائم والاستغلال والابتزاز دفعت عائلته إلى إعلان براءتهم منه علنًا.

ويُظهر حساب الجاسوس المدعو حمزة المصري على تطبيق “تلغرام” أنه نشر في مناسبات سابقة أخباراً وتصريحات تتعلق باستهداف المستشفيات في غزة، كما نشر منشورات تنتقد الاستهداف الإسرائيلي لمجمع ناصر وتدعو إلى حماية الطواقم الطبية، ما يعكس اختلافاً في مواقفه المنشورة بحسب الفترة والحدث والتعليمات الإسرائيلية الصادرة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى