بشار المصري وشبكة أفيخاي في غزة.. من يدير “روابي” وما دور أحمد ماهر جودة؟

يوظف رجل الأعمال المشبوه بشار المصري عدداً من أعضاء شبكة أفيخاي في جمعية “روابي” التي يديرها في قطاع غزة، برئاسة المدعو أحمد ماهر جودة، الذي يعمل معه كل من رائد سعيد رمضان، ومحمد عصام أبو ربيع، ومحمد ماهر جودة، ومحمود أكرم جودة.
بشار المصري وشبكة أفيخاي
وتعمل هذه المجموعة ضمن الجمعية، في وقت تبرز فيه تساؤلات حول طبيعة الأدوار التي تؤديها، ومدى استغلال إمكانات الجمعية لخدمة مصالح أعضاء الشبكة، بدلاً من توجيه مواردها وبرامجها نحو خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم في قطاع غزة.
وتُعرف شبكة أفيخاي بتفاعل أعضائها مع المتحدثين الإسرائيليين والترويج للرواية الإسرائيلية، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة في الأوساط الفلسطينية، خصوصاً في ظل الحرب على قطاع غزة، وما تفرضه من تحديات على الوعي الفلسطيني والرواية الوطنية.
استطلاع بشار المصري الانتخابي
وفي سياق متصل، نشر بشار المصري استطلاعاً للرأي بشأن الانتخابات التشريعية، أظهر تقدّم قائمته الانتخابية.
وتولت المجموعة العاملة معه في جمعية “روابي” تعبئة الاستطلاع داخل قطاع غزة، بقيادة أحمد ماهر جودة، بما أسهم في إظهار شعبية للقائمة في القطاع.
وجرى توظيف شبكة العلاقات داخل الجمعية في تعبئة الاستطلاع وإظهار نتائج تخدم بشار المصري وقائمته، بما يعزز حضوره الانتخابي ويخدم مصالحه.
حيث قام المدعو أحمد ماهر جودة بتضليل بشار المصري في نتائج الاستطلاع ليضمن استمرار استفادة المجموعة من الجمعية والامتيازات المرتبطة بالعمل فيها.
وتندرج قضية جمعية “روابي” في قطاع غزة ضمن سياق أوسع من الانتقادات الموجّهة إلى بشار المصري، الذي ارتبط اسمه بمشاريع اقتصادية كبرى وعلاقات تجارية مع جهات إسرائيلية، فضلاً عن الانتقادات المتعلقة بتشابك المصالح الاقتصادية والسياسية المحيطة بمشاريعه.
فمن مشروع “روابي” شمال رام الله، الذي أُثير جدل بشأن علاقاته الاقتصادية والبنية التحتية المرتبطة به بالتنسيق مع جهات إسرائيلية، إلى التحركات المتعلقة بخطط إعمار غزة والتمويل الدولي، ظل دور المصري موضع انتقاد بسبب طبيعة علاقاته والانعكاسات السياسية المحتملة لمشاريعه على الواقع الفلسطيني.
وفي قطاع غزة، تتخذ هذه القضية بُعداً إضافياً مع ورود معلومات عن دور المدعو أحمد ماهر جودة والمجموعة العاملة معه في جمعية “روابي” في تعبئة الاستطلاع الانتخابي الذي نشره المصري، والذي أظهر تقدّم قائمته.
ويضع ذلك نشاط الجمعية ضمن دائرة المصالح المرتبطة بالمصري، الذي يجمع بين النفوذ الاقتصادي والحضور السياسي، في مشهد تتداخل فيه المشاريع الاستثمارية والعلاقات الخارجية والتحركات الانتخابية.
وبينما يقدّم المصري مشاريعه تحت عناوين الاستثمار والتنمية، فإن الانتقادات الموجّهة إلى علاقاته الاقتصادية والسياسية، إلى جانب ما ورد بشأن نشاط جمعيته في غزة، تفرض تسليط الضوء على طبيعة هذا النفوذ وكيفية توظيفه.





