معالجات اخبارية

عباس يزيد نفوذ نجله ياسر بمنحه أهم مفوضيات فتح

كشفت مصادر مطلعة أن رئيس سلطة رام الله وحركة “فتح” محمود عباس أسند إلى نجله ياسر عباس الذي انتخب حديثا عضوا في اللجنة المركزية لفتح، مفوضية العلاقات الدولية والصين الشعبية في الحركة.

وبحسب المصادر فإنه جرى إسناد المفوضية المذكورة إلى ياسر عباس خلال اجتماع للجنة المركزية لفتح انعقد في مدينة رام الله مساء الخميس برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ.

وقد عقد الاجتماع في ظل استمرار مقاطعة عضوي اللجنة المركزية القياديان البارزان في فتح محمود العالول وجبريل الرجوب لاجتماعات اللجنة تحت رئاسة الشيخ وذلك اعتراضا على توليه منصب نائب رئيس الحركة.

وأفادت المصادر بأنّ العالول والرجوب لم يشاركا في جلسات اللجنة المركزية التشاورية التي يترأسها حسين الشيخ حتى الآن وذلك بعد أن ترأس الأخير اجتماعين متتالين.

وحسب المصادر نفسها، فإنه تم خلال اجتماع اللجنة المركزية الثاني تكليف ياسر عباس بمفوضية العلاقات الدولية والصين الشعبية والتي تعد من أهم مفوضيات الحركة “بسبب حساسية الاتصال والتواصل مع الإدارة الأميركية والأوروبيين والدول العربية”.

من هو ياسر عباس ؟

يأتي ذلك بعد فترة قصيرة من صعود ياسر عباس داخل مؤسسات حركة فتح، إذ فاز بعضوية اللجنة المركزية للحركة خلال المؤتمر العام الثامن، وهي أعلى هيئة قيادية تنظيمية، ما عزز حضوره السياسي بعد سنوات كان يُعرف فيها بشكل أكبر كرجل أعمال ونجل للرئيس الفلسطيني.

وياسر عباس، المولود عام 1962، يقيم أغلب وقته خارج الأراضي الفلسطينية تحديدا كندا، وارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بمجالات الأعمال، قبل أن يزداد ظهوره في المشهد السياسي والتنظيمي داخل فتح.

ويرى نشطاء أن حملة الترويج المستمرة لياسر عباس وزيادة نفوذه داخل فتح تزيد التساؤلات بشأن مستقبل القيادة داخل حركة فتح، خصوصاً مع تكرار الحديث عن ترتيبات مرحلة انتقالية محتملة، وسط رفض قطاعات فلسطينية لأي نموذج يمكن تفسيره باعتباره تمهيداً لتوريث سياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى