تحسين الأسطل.. كلب رام الله الأجرب الذي يتبنى مهاجمة قادة غزة الشهداء

أشعل تحسين الأسطل، نائب رئيس نقابة الصحفيين موجة غضب في أوساط صحفية وشعبية بقطاع غزة، عقب إعلانه التضامن مع عضو المجلس البلدي في دير البلح شيماء رباح، ومطالبته منتقدي تصريحاتها بالاعتذار والاستقالة، في موقف يدافع عن الإساءة إلى الشهداء وقيادات المقاومة.
وكتب الأسطل عبر صفحته في فيسبوك، أنه يتضامن مع رباح، قائلاً إنها “لم تسئ بأي شكل للشهداء»، وإن من أساء إليهم هم الذين وضعوا الشهداء في موضع خلاف، مطالباً هؤلاء بالاعتذار والاستقالة”.
وجاء موقف الأسطل بعد تصريحات لرباح هاجمت فيها قيادة المقاومة وشهداءها، بالتزامن مع عرض قناة الجزيرة حلقة من برنامج «ما خفي أعظم» تناولت مسيرة القائد العام السابق لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف.
وأثارت تصريحات رباح ردود فعل غاضبة وانتقادات رأت ما صدر عنها تجاوز النقد إلى الإساءة للشهداء وقيادات المقاومة.
وتسبب دفاع الأسطل عن رباح استياءً واسعاً بين أهالي غزة، الذين طالبوه بالاعتذار، وانتقدوا موقفه من قضية تمس الشهداء وعائلاتهم، في وقت لا يزال فيه القطاع يعيش تداعيات الحرب الإسرائيلية وسقوط الضحايا.
ولم تقتصر الانتقادات على موقف الأسطل من تصريح رباح، بل شملت ظهوره عبر جسور نيوز وهي منصة صهيونية، واتهمها باستضافة شخصيات وشبكات تنشر تحريضاً ضد أهالي غزة.
وفتح ناشطون ملف توزيع التمويل المخصص لدعم المؤسسات الإعلامية والصحفيين، ناقلاً عن مدير صندوق «آف بام» نيشان لالوني قوله إن 75% من تمويل الصندوق وُجّه إلى صحفيي الضفة الغربية، بناءً على توصية من نقابة الصحفيين، ما أثار انتقادات في أوساط صحفية بغزة، إذ يعمل الصحفيون في ظروف الحرب والتجويع والاستهداف..





