معالجات اخبارية

السلطة تحرض والاحتلال يكمّل المهمة.. خويرة والريماوي بمواجهة الاعتقال

أعاد اعتقال الصحفي والأسير المحرر سامر خويرة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد حملة تحريض وتهديدات أعقبت نشره حواراً مع النائب السابق في المجلس التشريعي معاوية المصري، تسليط الضوء على نمط متكرر يستهدف الصحفيين والناشطين المنتقدين للسلطة الفلسطينية.

فخويرة تعرض لحملة شتائم وتهديدات عبر منصات التواصل، عقب نشر الحلقة التي تناولت فساد السلطة ورشاويها وسلوك أجهزتها.

وترافقت الحملة مع استدعائه من جهاز الأمن الوقائي، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال مجدداً بعد أيام.

وتتابع التحريض والاستدعاء ثم الاعتقال الإسرائيلي ما يثير تساؤلات بشأن دور الحملات التي تستهدف الصحفيين والنشطاء، وما إذا كانت توفر للاحتلال معلومات أو ذرائع إضافية لملاحقتهم، خصوصا مع استخدام الاعتقال الإداري بحق عدد من المعتقلين.

ويرتبط ما جرى مع خويرة بقضية الصحفي علاء الريماوي، صاحب مبادرة «تنازل لله»، الذي اعتقله الاحتلال وحوّله إلى الاعتقال الإداري.

والحالتان تعكسان مخاوف من تعرض الأصوات المنتقدة للسلطة لملاحقة مزدوجة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية والاحتلال.

وخويرة سبق أن تعرض للاعتقال الإسرائيلي عقب شكوى من حركة فتح في 3 نوفمبر والريماوي واجه بدوره حملات تحريض قبل اعتقاله.

وتضع هذه الوقائع ملف التحريض على الصحفيين والناشطين أمام تساؤلات بشأن مسؤولية الجهات التي تطلق حملات التشهير والتهديد، ومدى تأثيرها على سلامتهم، في وقت تتواصل فيه الاعتقالات الإسرائيلية بحق صحفيين ونشطاء فلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى