تسجيلات ورواتب وابتزاز.. تفاصيل جديدة بملف عمالة حمزة المصري

اعترف عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري باستغلال الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة لاستقطاب شباب وناشطين، وتكليفهم بجمع معلومات عن تحركات الأجهزة الأمنية والشرطة والتحريض على المقاومة ونشر روايات تخدم الاحتلال.
واعتمد المصري وفق إقراره في تغريدة على تقديم مساعدات مالية ورواتب شهرية لبعض الشباب، قبل مطالبتهم بتزويده بمعلومات وتفاصيل ميدانية، وتحويل حاجتهم المادية إلى وسيلة للضغط عليهم وإبقائهم ضمن دائرة التعامل معه.
يذكر أن نشاط المصري، المولود عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي القطاع، بدأ عبر جمع التبرعات والأموال تحت غطاء مساعدة سيدات محتاجات، قبل أن يسعى استغلال الشباب خلال الحرب، وتجنيدهم لمراقبة تحركات الأجهزة الأمنية ونقل المعلومات.
وبرز خلاف علني بين المصري وأحمد علي أبو هلال، المعروف بأبو النور، الذي حمزة أقر بتورطه في التجسس خلال فترات سابقة.
وخلال سجال متبادل عبر منصات التواصل، وجّه المصري إهانات إلى أبو النور، وتحدث عن أموال كان يرسلها إليه قبل الحرب، قائلاً: «يا خسارة الراتب الشهري اللي كنت أبعتلك ياه قبل الحرب».
وتحدث المصري عن تسجيلات وملفات تخص أشخاصاً تعاملوا معه، واستخدامها للضغط عليهم عند نشوب خلافات، ما يضع قضية الرواتب والمساعدات المالية في سياق اتهامات بالابتزاز واستغلال المعلومات الشخصية.
وشارك المصري بحملات إلكترونية تستهدف المقاومة في غزة، بنشر محتوى تحريضي والدعوة إلى النزول إلى الشوارع، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وصعد تحريضه مع عمله شبكة أفيخاي الإسرائيلية، التي تعمل على تشويه صورة المقاومة وتأجيج الخلافات الداخلية.
لكن حالة الرفض الشعبي للمصري ظهرت خلال تشييع الشهيد عرفات العرعير، إذ ردد مشاركون هتافات ضده، بينها: «حمزة المصري يا جاسوس.. على راسك رح ندوس».




