معالجات اخبارية

غيث التميمي على شاشة الجزيرة.. استضافة تشعل غضبا

أثارت استضافة قناة الجزيرة القطرية للناشط العراقي غيث التميمي موجة انتقادات على منصات التواصل، وسط دعوات لمقاطعة المنصات التي تمنح مساحة لشخصيات تتبنى مواقف مؤيدة للتطبيع مع الاحتلال وتهاجم المقاومة.

وتركزت الانتقادات على المعايير التحريرية التي استندت إليها القناة في استضافة التميمي، في ظل مواقف وتصريحات سابقة منسوبة إليه بشأن المقاومة والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، بترويج للرواية الإسرائيلية وتبريراً للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتساءل صحفيون ونشطاء عن مبررات منح التميمي مساحة على شاشة الجزيرة، مشيرين إلى مواقفه من قادة المقاومة والشهداء، وداعين إدارة القناة إلى توضيح المعايير التي تحكم اختيار ضيوفها، والفصل بين استضافة أصحاب الآراء المختلفة ومنح المنابر الإعلامية لشخصيات تروج للتطبيع.

مواقف التميمي من الحرب والمقاومة
وتتجاوز الانتقادات الموجهة إلى التميمي ظهوره الأخير، إذ تستند إلى مواقف وتصريحات سابقة له بشأن الحرب على غزة، شملت تبرير العمليات العسكرية الإسرائيلية والدعوة إلى إنهاء المقاومة والتوجه نحو اتفاقيات تطبيع إقليمية.

وكذلك منشورات للتميمي عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، الذي تبادل فيها التهاني مع حسابات إسرائيلية واحتفى بالاغتيال.

ونشر صورة جمعته عام 2019 بتسيونيت فتال كوبرفاسر، زوجة يوسي كوبرفاسر، الرئيس السابق لقسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، كأحد المؤشرات في الاعتراض على مواقفه وعلاقاته.

من هو غيث التميمي؟
وُلد غيث عبد الجبار التميمي في بغداد عام 1981، ودرس العلوم الدينية في مدينة النجف، قبل أن ينخرط في التيار الصدري ويشغل مواقع قيادية فيه.

وغادر العراق لاحقاً إلى بريطانيا، حيث اتجه إلى النشاط السياسي والإعلامي، وبرز مؤخرا من خلال مواقفه الداعية إلى التطبيع مع إسرائيل وانتقاد حركات المقاومة.

وفي أعقاب استضافته على الجزيرة، تجددت الدعوات لمقاطعة القناة والمنصات الإعلامية التي تستضيف شخصيات تتبنى هذه المواقف، فيما تركز جانب من الجدل على مسؤولية المؤسسات الإعلامية عن خيارات ضيوفها وحدود تقديم الخطاب المؤيد للتطبيع تحت عنوان تعدد الآراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى