تفاصيل.. شخصيات نافذة بالسلطة تسرب 8 منازل للمستوطنين في أريحا

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن تسريب ثمانية عقارات فلسطينية في مدينة أريحا لصالح عائلات استيطانية، في قضية أعادت فتح ملف بيع وتسريب الممتلكات الفلسطينية للمستوطنين، وتورطولشخصيات نافذة في السلطة الفلسطينية بتسهيلها.
وقالت الصحيفة إن جمعية «نحلاه» الاستيطانية قادت عملية شراء العقارات ونقلها إلى عائلات استيطانية.
وأشارت إلى أن شخصيات متنفذة في السلطة سهّلت عملية التسريب.
وتأتي القضية مع تحذيرات من تنظيمات وشبكات تعمل على تسريب العقارات الفلسطينية للجمعيات الاستيطانية، لا سيما في القدس.
ودعا المحامي المختص بقضايا المدينة خالد زبارقة إلى تشكيل قيادة تضم المرجعيات الدينية والسياسية والاجتماعية والنقابية، لكشف الجهات التي تقف خلف هذه العمليات وملاحقة ارتباطاتها المحلية والدولية.
وقال زبارقة إن شخصيات متنفذة تقف خلف عمليات تسريب المنازل والأراضي في القدس لمصلحة الجمعيات الاستيطانية، محذراً من أن غياب التحقيق الجدي والمرجعية الوطنية أتاح استمرار هذه الصفقات خلال السنوات الماضية.
وفي الخليل، كشف الناشط السياسي صهيب زاهدة أن محاولات المستوطنين والاحتلال للاستيلاء على منازل البلدة القديمة لم تنجح، إلا في تسريب أربعة منازل منذ عام 1967.
وأشار زاهدة إلى أن أحد أبرز المنازل التي وصلت إلى المستوطنين جرى تسريبها عبر ضابط في أجهزة أمن السلطة، قال إنه اشترى المنزل من أصحابه ثم باعه للمستوطنين، في واقعة تثير تساؤلات بشأن استغلال المواقع الوظيفية والنفوذ لتسهيل تسريب الممتلكات الفلسطينية.
وتسلط قضية عقارات أريحا، إلى جانب ما أُثير بشأن القدس والخليل، الضوء على خطورة شبكات تسريب الأراضي والعقارات للجمعيات الاستيطانية، وعلى ضرورة الكشف عن الوسطاء والممولين والجهات التي تسهّل هذه الصفقات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها.





