أحمد فؤاد الخطيب.. فلسطيني بلسان أفيخاي من واشنطن يروّج لإنهاء المقاومة فوق ركام غزة

يمارس الأكاديمي والكاتب أحمد فؤاد الخطيب دورا متصهينا من خلال مواقفه وكتاباته باللغة الإنجليزية بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ولا سيما دعواته إلى إنهاء حكم حركة حماس ومعارضته للمقاومة، بوقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على الفلسطينيين في القطاع.
فالخطيب صاحب السجل الأخلاقي الحافل بالفضائح، بارع بتسويق الرواية الإسرائيلية أمام الرأي العام الغربي بالأجر.
ويستغل أصوله الغزية وهويته الفلسطينية لمنح خطابه مصداقية لدى المؤسسات والمنصات الأمريكية.
ويعرّف الخطيب نفسه بأنه أمريكي من مدينة غزة، ومناصر لفلسطين، ومعارض لحركة حماس والعنف، وداعم للسلام والتعايش، وعضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي (CFR).
خطاب الخطيب يركز فقط على تحميل حركة حماس مسؤولية الحرب وتداعياتها، والدعوة إلى إنهاء حكمها والمقاومة، مع طرح مسارات سياسية تحت عناوين السلام والتعايش، دون إعطاء الاحتلال المسؤولية التي يستحقها عن عقود من السيطرة العسكرية والحصار والعمليات الحربية.
وينشط الخطيب من العاصمة الأمريكية واشنطن، ويقدم نصائح عن ظروف الحرب والنزوح التي يعيشها سكان القطاع التي لا يعرف عنها شيئا.
ولا تعكس أحاديث الخطيب حجم المعاناة اليومية للفلسطينيين، إذ يسعى إلى التقرب من دوائر سياسية ومراكز أبحاث أمريكية.
ويهاجم عملية «طوفان الأقصى» في كتاباته ومداخلاته، ويروج لخيارات سياسية تقوم على إنهاء المقاومة.
الخطورة بهذا الخطاب تكمن بتقديمه للرأي العام الغربي عبر شخصية تحمل أصولاً فلسطينية، بما يمنح الرواية التي يطرحها حضوراً يتجاوز خطاب المسؤولين الإسرائيليين.
يأتي الجدل حول مواقف الخطيب مع اتساع النقاش بشأن الأصوات الفلسطينية المقيمة في الولايات المتحدة التي تدعو إلى تغيير الواقع السياسي في غزة، وإنهاء حكم حماس وتطرح رؤى لمستقبل القطاع بعد الحرب.





