استطلاع يكشف: 77٪ لا يثقون برئيس السلطة و87٪ يرون فسادًا في الحكومة

كشفت نتائج الجولة التاسعة من استطلاع الباروميتر العربي في فلسطين عن تحولات واسعة في الرأي العام الفلسطيني، شملت توازن القوى السياسية، المواقف من الحكم، والأولويات المجتمعية، وذلك بعد عامين من حرب غزة وتداعياتها السياسية والإنسانية.
زيادة الثقة في المقاومة
وأظهرت نتائج الاستطلاع ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى الثقة بحركة حماس، حيث قفزت نسبة الثقة من 18٪ في عام 2023 إلى 46٪ في عام 2025.
كما حافظت حماس على قاعدتها الأساسية في قطاع غزة، حيث بلغ مستوى التأييد 22٪، مع تسجيل ارتفاع في الضفة الغربية من 9٪ إلى 17٪.
وفي الانتخابات البرلمانية الافتراضية، حصلت قائمة “التغيير والإصلاح” (حماس) على 19٪ من نوايا التصويت، وترتفع هذه النسبة إلى 33٪ عند احتساب المصوتين فقط، ما يجعلها القوة السياسية الأولى بين المشاركين فعليًا في الانتخابات.
تراجع حاد في مكانة السلطة
في انتخابات رئاسية افتراضية في قطاع غزة، تصدّر الأسير مروان البرغوثي النتائج بنسبة 30٪، متقدمًا على رئيس السلطة محمود عباس (13٪).
وسجل الاستطلاع تراجعًا كبيرًا في الثقة بالسلطة الفلسطينية ومؤسساتها، حيث قال 77٪ من سكان الضفة الغربية إنهم لا يثقون برئيس السلطة، و71٪ إنهم لا يثقون بالحكومة.
كما يعتقد 87٪ من المستطلعين بوجود فساد في مؤسسات السلطة، فيما قال 69٪ إن الحكومة لا تعمل على مكافحة الفساد أو تفعل ذلك بدرجة ضئيلة.
سياسيًا، انهار دعم حركة فتح في الضفة الغربية، حيث انخفضت قاعدتها الانتخابية من 23٪ إلى 14٪، وتراجعت نية التصويت لها في الانتخابات التشريعية إلى 16٪ فقط.
ورغم ارتفاع الاهتمام بالسياسة من 28٪ إلى 39٪، تراجعت المؤشرات المرتبطة بالحريات العامة، حيث قال 16٪ فقط إن حرية التعبير مضمونة، و13٪ إن الحق في التظاهر مكفول.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع تزايد الميل نحو تفضيل “زعيم قوي” قادر على فرض الاستقرار، حيث ارتفعت هذه النسبة من 41٪ إلى 51٪، رغم استمرار تأييد الديمقراطية كنظام حكم مفضل لدى 60٪ من المستطلعين.





