معالجات اخبارية

معتز عزايزة عضو في مؤتمر فتح الثامن.. وملف التبرعات يعود إلى الواجهة

أعلن المدعو معتز عزايزة حصوله على عضوية المؤتمر الثامن لحركة فتح، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الجدل المتواصل حول نشاطاته وآليات إدارة التبرعات المرتبطة بمؤسسته.

مؤسسة معتز وسرقة التبرعات

وفي موازاة إعلان انضمامه للمؤتمر الثامن، تصاعدت التساؤلات والانتقادات حول آليات توزيع المساعدات الإنسانية الخاصة بمؤسسة معتز في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث تحدثت مصادر عن شبهات بالسرقة تتعلق بطريقة إدارة وتوزيع المساعدات.

وفي سياق متصل، قالت مصادر إن هناك شبهات تتعلق بآليات توزيع المساعدات الإنسانية الخاصة بمؤسسة معتز، مشيرة إلى افتتاح محل مواد تموينية يُستخدم لتصوير توزيع طرود غذائية على أنها مساعدات مجانية، بينما يتم بيعها فعليًا بأسعار مرتفعة.

وبحسب المصادر، يقع المحل في شارع العزايزة، ويتم فيه تصوير يومي لمقاطع توحي بوجود عمل إغاثي، فيما تؤكد المصادر أن طبيعة العمل داخله تختلف عن الصورة التي يتم تقديمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة المحل تتم بالتعاون مع سمير محمد العزايزة (أبو عدنان)، ويعمل فيه أبناؤه علاء ومحمود إلى جانب محمد سعيد عزايزة، مضيفة أن الأسعار المفروضة على الكوبونات أثارت تساؤلات وانتقادات بشأن مدى توافقها مع طبيعة المساعدات الإنسانية.

وأثارت هذه المعلومات موجة غضب بين عدد من النشطاء الذين أطلقوا حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم “وين التبرعات يا معتز”، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول آليات إدارة وتوزيع المساعدات.

وفي وقت سابق، أعلن معتز عزايزة أن مؤسسته تلقت تبرعًا من رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، مشيرًا إلى أن التبرع جاء ضمن جهود دعم العائلات النازحة من قطاع غزة في مصر واستكمال الاستجابة للحالات الإنسانية.

وقال عزايزة في منشور له إنه توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة بزعم استكمال ترتيبات تتعلق بشراء أجهزة طبية، إضافة إلى تغطية تكاليف إيجار وعلاج وعمليات بقيمة 50 ألف دولار تم تخصيصها من قبل مؤسسته، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بتبرع إضافي من ساويرس بقيمة 100 ألف دولار، زاعما أنه خصص لدعم العائلات من غزة في مصر واستكمال الاستجابة للحالات الإنسانية.

وفي المقابل، استمرت المطالبات من قبل ناشطين ومتابعين بضرورة نشر تقارير مالية واضحة ومفصلة توضح مسار الأموال وآليات صرفها، وسط تساؤلات متكررة حول حجم التبرعات المعلنة مقارنة بالمشاريع المنفذة على الأرض، وآليات الرقابة والشفافية المعتمدة.

ويستمر الجدل على منصات التواصل الاجتماعي حول إدارة هذه التبرعات، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى مزيد من الإفصاح والشفافية في العمل الإنساني، بما يضمن وضوح آليات التوزيع وحماية حقوق المستفيدين.

مؤتمر فتح الثامن

وفي ذات السياق، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، د. ناصر القدوة إنه لن يشارك “في هذه اللمة” والحديث عن مؤتمر عباس ـ فتح الثامن.

وأضاف القدوة:”لا يوجد مؤتمر بالمعنى الحقيقي، ولا يوجد لدى الحركة نظام داخلي، وهذا الأمر مخالف لقرار مؤتمر فتح السابع، الذي قرر إحالة مشروع النظام الداخلي مع التعديلات المقدمة إلى الهيئات القيادية الجديدة، وهذا ما حصل؛ حيث قام المجلس الثوري لاحقًا بتشكيل لجنة نظام كنتُ أنا رئيسها لتعديل النظام الداخلي”.

واستطرد قائلاً:”عقدت لجنة النظام 30 اجتماعًا، وقمنا بإجراء تعديلات مهمة على النظام دون المساس بجوهره، ولاحقًا، وبعد خلافي مع الرئيس محمود عباس، عيّن الأخير عضوًا آخر من مركزية فتح لرئاسة لجنة النظام، وبعد ذلك تم رمي كل التعديلات وجهد الأعضاء في سلة النفايات. فالنظام الموجود حاليًا عبارة عن نسيج ممزق؛ لأنه لم تكن هناك أي جدية لإجراء مراجعة شاملة مثل التي قامت بها لجنة النظام!”.

وأردف القدوة قائلاً:”بالتالي لا توجد مؤتمرات مناطق ولا أقاليم، ولم يتم إقرار ممثلين للأقاليم، وكل ما يجري أن الهيئات القيادية تأتي بلجنة تحضيرية، وهذه الأخيرة تأتي بأعضاء مؤتمر يقومون بإعادة إنتاج نفس الهيئات القيادية، وهذا جوهر عدم مشاركتي؛ لأن هذا لا يُعتبر مؤتمرًا حقيقيًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى