متضررو جوازات غزة يتجهون لتقديم شكاوى دولية ضد السلطة

كشف القيادي في حركة فتح عدلي صادق عن استمرار أزمة احتجاز جوازات سفر آلاف المواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، مشيرًا إلى تلقيه رسائل شبه يومية من متضررين، معظمهم يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية، ويعانون من تعطل مصالحهم ومعاملاتهم بسبب عدم استلام جوازاتهم.
وقال صادق إن إحدى الرسائل التي وصلته تضمنت مطالبة باللجوء إلى منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية، من أجل تقديم شكاوى رسمية ضد استمرار احتجاز جوازات السفر، معتبرًا أن هذه الخطوة باتت ضرورة ملحة في ظل تفاقم الأزمة وتزايد أعداد المتضررين.
متضررو جوازات غزة
وفي رسالة أخرى، عرض أحد المتضررين، وهو طالب طب في السنة الثالثة بإحدى الجامعات المصرية، حجم معاناته جراء عدم تمكنه من تجديد جواز سفره، متسائلًا عن إمكانية إصدار جواز سفر مؤقت لمدة عام واحد قابل للتجديد، حتى لا تتعطل مصالحه ودراسته.
وأشار صادق إلى أن آلاف المواطنين الذين غادروا قطاع غزة كانوا قد خضعوا للإجراءات الأمنية اللازمة قبل مغادرتهم، معتبرًا أن استمرار احتجاز جوازات سفرهم بعد ذلك يفاقم من أزماتهم الإنسانية والحياتية، ويعطل شؤونهم الدراسية والمهنية.
وأضاف أن غياب الوثائق الرسمية يضع هؤلاء المواطنين في أزمات قانونية وإدارية مع سلطات الدول المضيفة، التي تشترط وجود أوراق ثبوتية سارية لإنجاز المعاملات الرسمية واستكمال الإجراءات القانونية.
وختم صادق بالإشارة إلى مقترح تقدم به أحد المتضررين يقضي بإنشاء صفحة إلكترونية لتوثيق قضية المواطنين المحتجزة جوازات سفرهم، بهدف إيصال صوتهم وتسليط الضوء على معاناتهم المستمرة، في ظل مطالبات متزايدة بإنهاء هذا الملف بشكل عاجل.





