قيادي بالحركة: فتح يقودها تيار متصهين والفساد ينخر عظمها

فجر القيادي التاريخي في حركة فتح سميح خلف هجومًا لاذعًا على واقع الحركة، كاشفًا عن “انحراف خطير” في بنيتها السياسية والتنظيمية مع قيادة متصهينة تقودها.
واعتبر خلف في تغريدة أن الحديث المتكرر عن وحدة فتح لم يعد سوى غطاء لإعادة إنتاج نهج مرتبط بالاتفاقيات الأمنية مع الاحتلال بعيدًا عن الثوابت الوطنية.
وقال إن: “ما يطرح اليوم ليس وحدة على أساس أدبيات حركة التحرر، بل وحدة على قاعدة البرنامج المعتمد لدى السلطة، والمعاهدات المبرمة مع الجانب الأمني الإسرائيلي”.
وأكد أن “وحدة فتح على قاعدة أدبياتها الأصلية لم تعد مطروحة”.
وشدد على أن ما يجري فعليًا ذوبان ممنهج لتيار الكفاح المسلح واندثاره عبر سنوات من التصفيات المتدرجة وصولًا إلى”نهج متصهين شكلًا ومضمونًا يفرغ الحركة من محتواها النضالي”.
واتهم خلف جهات بفتح بـ”تضليل الرأي العام” بالترويج لمصطلح “فتح” وكأنه مرادف لحركة التحرر الوطني الفلسطيني.
واعتبر أن ذلك “غش وخداع سياسي” لأن حركة التحرر “لا تختصر مسمى ولا تمر عبر قنوات ترويجية تهدف لإعادة تشكيل الوعي الجمعي”.





