ليلى غانم تحمي اقتحام الاحتلال في المغير وتمنع الشبان من المواجهة

اندلعت مواجهات، اليوم، في بلدة المغير شرق رام الله، عقب اقتحام قوات الاحتلال مراسم تشييع شهداء في البلدة، ما أدى إلى توتر في المكان ووقوع احتكاكات بين الشبان والقوات المقتحمة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت محيط التشييع، وسط حالة من الغضب الشعبي، حيث رشق عدد من الشبان القوات بالحجارة.
وخلال الأحداث، ظهر في مقطع مصور تواجد ليلى غنام، محافظة رام الله والبيرة، بجانب مرافقتها الخاصة، وهي تبتعد عن آليات الاحتلال في ظل حالة التوتر التي سادت المكان.
وبحسب شهود عيان، فقد دعت غنام الشبان إلى التهدئة وعدم المواجهة أو إلقاء الحجارة، في محاولة لـ“سد الذرائع” في محيط التشييع.
ليلى غانم
وفي سياق متصل، تواجه غنام انتقادات من نشطاء، على خلفية ما وصفوه بتراجع دورها في حماية المواطنين في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
ويرى نشطاء أن المواطنين يُتركون في مواجهة هذه الاعتداءات دون إجراءات كافية لردعها، في ظل استمرار الخطاب الرسمي الذي يركّز على الشعارات العامة حول “الأمن والاستقرار” دون انعكاس ملموس على الأرض.
كما أعاد ناشطون التذكير بتصريحات سابقة لغنام خلال اجتماع مع ضباط في أجهزة أمن السلطة، شددت فيه على أن “المساس بالأمن خط أحمر”، معتبرين أن هذه المواقف تعكس تركيزاً على ضبط الوضع الداخلي أكثر من اتخاذ خطوات عملية لحماية المواطنين من اعتداءات المستوطنين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الميداني في عدد من مناطق الضفة الغربية، وتكرار المواجهات خلال عمليات الاقتحام التي تنفذها قوات الاحتلال.



