معالجات اخبارية

مؤسسة إسرائيلية تتخلى عن العميلة آمنة أبو شباب وتستبعدها من صفوفها

تساءل الناشط محمد شحادة “لماذا تم إضافة آمنة أبو شباب أرملة تاجر مخدرات مرتبط بتنظيم داعش، وقائد ميليشيا، وزعيم عصابة إجرامية ومتعاون، إلى الفريق الأساسي لمنظمة إسرائيلية تهدف إلى “إعادة بناء النظام التعليمي في غزة”؟ ولماذا تم حذفها بسرعة من موقعهم الإلكتروني بعد أن لاحظ الصحفيون ذلك؟”.

وفي ذات السياق، علق الكاتب السياسي وسام وعفيفة “هذا مجرد مثال آخر على ذروة مناورات الاحتلال الفاشلة وحالة اليأس التام. يحاولون صناعة رواية “إعادة الإعمار” باستخدام دمى فاسدة، ثم يصابون بالذعر ويقومون بحذف الأدلة فور انكشاف الأمر. محاولة مثيرة للشفقة لتحسين الصورة العامة لكنها ارتدت عليهم بشكل كامل وفشلت”.

آمنة أبو شباب

وجرى تداول منشور لآمنة أبو شباب، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، تناولت فيه مؤسسة تحمل اسم Education for Peace Foundation والمعروفة عربياً بـ”مؤسسة التعليم من أجل السلام”.

ووفق معلومات متداولة حول المؤسسة، فهي كيان أُسس من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويضم مجلس إدارتها وعدداً من المسؤولين من داخل الأراضي المحتلة، غالبيتهم من اليهود، ويتولى بعضهم مناصب بارزة ضمن مؤسسات الاحتلال، إلى جانب ورود اسم آمنة أبو شباب ضمن هيئاتها.

وتشير المعطيات إلى أن المؤسسة تسعى إلى إنشاء مدارس داخل قطاع غزة، تعتمد مناهج تعليمية خاصة تم إعدادها من قبل الاحتلال، وتُدرّس باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.

ويأتي الحديث عن هذه المؤسسة في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة يعيشها قطاع غزة، وسط تحذيرات متكررة من محاولات التأثير على المجتمع الفلسطيني عبر قطاع التعليم، وتقديم مشاريع تحت عناوين “السلام” و”التعايش” ذات أبعاد سياسية وثقافية.

وفي سياق متصل، تُظهر مراجعة موقع المؤسسة الإلكتروني أنه لم يعد يتضمن اسم آمنة أبو شباب ضمن فريق العمل أو الهيئات المرتبطة به.

وتتناول تقارير أمنية حديثة نسبياً مغادرة آمنة أبو شباب قطاع غزة بعد مقتل زوجها، بحيازتها أموالاً جُمعت من الاستيلاء على مساعدات إنسانية، وتُقدّر بنحو 10 ملايين دولار.

كما أُثيرت ردود فعل غاضبة حول مغادرتها إلى الداخل المحتل، في وقت تُعاد فيه مناقشة ملف تشكيل عصابي يعمل تحت غطاء الاحتلال واستغلال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكان يقوده العميل ياسر أبو شباب قبل مقتله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى