معالجات اخبارية

السلطة تقطع رواتب تفريغات 2005 بعد الاستشهاد.. من يعيلهم؟

أثار قطع السلطة الفلسطينية رواتب عشرات الموظفين من تفريغات عام 2005 عقب استشهادهم أو وفاتهم، موجة غضب واسعة، في ظل أوضاع معيشية صعبة تعانيها عائلات المتضررين في قطاع غزة.

وقال الناشط الفتحاوي صالح ساق الله إن وقف رواتب موظفي تفريغات 2005 المتوفين يطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية خطيرة.

وتساءل ساق الله في تغريدة عن الأساس الذي يتم بموجبه قطع الراتب كاملًا، رغم أن الرواتب تعد مصدر الدخل الوحيد لعائلات تضم أطفالًا وتعاني أوضاعًا إنسانية قاسية.

وبين أن لهؤلاء الموظفين عائلات وأبناء يعيشون على الراتب، وقطعُه يفاقم معاناتهم، مطالبًا بإعادة جميع الرواتب التي جرى وقفها وإنصاف عائلات المتوفين.

ودعا ساق الله مسؤولي وقيادات السلطة إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية.

وختم: “إن لم يتم إنصافهم وهم أحياء، فليتم إنصافهم بعد رحيلهم، احترامًا لتضحياتهم وحفاظًا على كرامة عائلاتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى