قرار حماس المشاركة في الانتخابات يقابل بنباح جماعي من مرتزقة شبكة أفيخاي

قوبل إعلان قرار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المشاركة في الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني المقررة في نوفمبر المقبل، بنباح جماعي من مرتزقة شبكة أفيخاي الإسرائيلية وسط تحريض سافر على فكرة أي حضور لفصائل المقاومة.
فقد ذهبت العميلة رواء الخزندار حد الدعوة إلى “مقاطعة شعبية” للانتخابات التشريعية في حال ترشح حركة حماس ضمن قائمة ائتلافية.
من جهته حرض العميل تيسير عابد على إعلان القيادي في حركة فتح محمد اشتية أنهم سيجرون حوارا مع حماس بشأن إجراء الانتخابات في قطاع غزة، زاعما أن ذلك يمثل “طوق نجاة” للحركة التي حملها مسئولية إبادة غزة، متجاهلا كليا الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
في السياق ذاته زعم العميل أمجد أبو كوش أن احتمال مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية التي كانت فازت في أخر انتخابات جرت عام 2006 هو “سخافة وجنون”، متبنيا بذلك مطلب الاحتلال بضرورة حظر الحركة وإقصائها عن المشهد الفلسطيني.
كما هاجم العميل يوسف ياسر سلطة رام الله وقيادة حركة فتح بسبب ما اعتبره العجز عن إقصاء حماس من المشاركة في الانتخابات.
حماس تقرر المشاركة في الانتخابات التشريعية
يأتي ذلك بعد أن أعلنت حركة حماس عن قرارها الرسمي بالمشاركة في خوض الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني المقررة في نوفمبر المقبل.
وقالت حماس على لسان القيادي فيها حسام بدران، إنها مقدمةً الاستحقاق كفرصة تاريخية لإنهاء حالة التفرد في القرار الوطني المستمرة منذ نحو عقدين.
وذكر أن الحركة تتمسك بحق الفلسطينيين في اختيار قياداتهم وبرنامجهم السياسي، رغم غياب التوافق الوطني على الدعوة الحالية للانتخابات.
وبين أن اللجان السياسية والقانونية والإعلامية في الضفة وغزة والخارج بدأت استعداداتها لخوض الاستحقاق.
ورفض بدران محاولات إقصاء الحركة أو إعادة تشكيل النظام السياسي بعيداً عن الإرادة الشعبية
وقال إنها تسعى إلى تشكيل أكبر وأوسع ائتلاف وطني ممكن، يضم الفصائل والقوى السياسية والشخصيات المستقلة.
ووفق بدران، تجري الحركة مشاورات منذ أكثر من شهر مع حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية والمبادرة الوطنية وتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، لتشكيل قائمة انتخابية على أساس برنامج سياسي مشترك.









