غزة ترفع الكرت الأحمر لـ حراك 26 يونيو.. أصوات شعبية ترفض دعوات الفوضى

يقابل “حراك 26 يونيو” الذي بدعو له مجموعة من عملاء الاحتلال في مصر وأوروبا برفض واسع في قطاع غزة.
ونشر نشطاء تحذيرات من تداعيات أي تحرك قد يؤدي إلى إضعاف الجبهة الداخلية أو إثارة الفوضى في ظل الحرب والظروف الإنسانية المعقدة.
فقد كتب الناشط محمد النجار تدوينة مطولة أكد فيها أن شعارات الحرص على الناس لا ينبغي أن تحجب الأهداف الحقيقية للحراك
ورأى أن بعض الداعين إليه يعلنون صراحة أن غايتهم هي إسقاط المقاومة وتجريدها من عناصر القوة.
وتساءل النجار عن توقيت تصاعد هذه الحملات، قائلاً إنها تظهر في أكثر اللحظات حساسية، ولا سيما خلال جولات التفاوض أو المحطات المفصلية.
وذكر أن تركيزها ينصب على الضغط على المقاومة بدلاً من توجيه الضغط نحو الاحتلال.
وأشار النجار إلى أن تقييم مثل هذه التحركات يجب أن يكون من خلال نتائجها العملية.
وبين أن أي نشاط يفضي لإضعاف المقاومة أو إحداث شرخ في الجبهة الداخلية يستوجب التساؤل عن الجهة المستفيدة منه.
الكاتب رازق الحسن طرح جملة أسئلة حول البدائل المطروحة حال نجاح هذه الدعوات.
وتساءل الحسن في تغريدة عن الجهة القادرة على إدارة الأوضاع الأمنية أو إخراج السكان من معاناتهم دون إدخال القطاع في أزمات جديدة.
ورأى أن أي محاولة لإقصاء حركة حماس عبر وسائل القوة أو المواجهة الداخليةستنتهي لصدامات مجتمعية خطيرة.
وعزا ذلك نظرا لكون الحركة جزءاً من النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وحذر من الانزلاق إلى سيناريوهات تفضي إلى نزاعات داخلية.
لفت الحسن إلى أن عدداً من المحرضين على هذه التحركات يقيمون خارج قطاع غزة.
وتساءل عن دوافعهم وخلفياتهم، ولماذا تصدر الدعوات من أشخاص لا يعيشون الواقع الذي يواجهه سكان القطاع.
أما سليمان يعقوب رفض ما يسمى “حراك 26 يونيو”، مؤكدا أن هذه الدعوات لا تمثله ولا تعبر عن قناعاته أو عن رؤيته لما يخدم المصلحة الوطنية.
بينما الناشط نور الجملة طالب بتوجيه أي حراك شعبي نحو الجهة المسؤولة عن معاناة الفلسطينيين.
واقترح أن يكون التحرك باتجاه الاحتلال والمطالبة بفتح المعابر بدل الانخراط في مسارات قد تزيد الانقسام.
الشاب “أبو محمد” علق بمنشور انتقد فيه القائمين على الدعوات، مؤكدًا أن غزة تدرك خلفيات الأشخاص الذين يتصدرون المشهد.
وبين أن بعضهم يحاول استغلال الظروف الحالية للنيل من القوى الوطنية وإثارة الانقسام.





