تحليلات واراء

قيادي فتحاوي يعترف: الحركة ضعيفة ومتآكلة وغير ملتحمة مع شعبها

اعتبر القيادي الفتحاوي، اللواء عرابي كلوب، أن حركة “فتح” ابتعدت عن جماهيرها وعن شعبها “وهي تمر الآن في سبات عميق ، مع الأسف” وتساءل “هل تعود حركة فتح إلى سابق عهدها ملتحمة بجماهيرها ، وتحظى على احترام الشعب والأمة؟!”.

ووصف في تدوينة نشرها على حسابه في منصة “فيسبوك”، الحركة بأنها “تنظيم مهلهل.. بل أسمح لنفسي أن أقول بأنه لا يوجد تنظيم للحركة في الداخل بمعنى الكلمة، والتنظيم الذي يجب أن يكون” على حد تعبيره.

وقال إن الحركة تمر اليوم، في ذكرى انطلاقتها الـ61، بمرحلة “غير مسبوقة من الضعف والتآكل”.

وأوضح كلوب، أن هذا التآكل يعود إلى “أسباب داخلية وخارجية، من بينها ممارسات الاحتلال القمعية وحملات الاعتقال التي تستهدف كوادر الحركة”.

وأضاف أن أحد أبرز أسباب التراجع يتمثل في “الخلل الداخلي الناتج عن غياب الأطر الشرعية وإقصاء المؤسسات، مثل اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري”.

وشدد كلوب على ضرورة “إعادة القرار للأطر الشرعية، وإجراء انتخابات الأقاليم، وتجديد الأطر القيادية، وإعادة تشكيل المفوضيات المركزية، وتدوير مواقع القيادة داخل الحركة”.

كما دعا إلى “إعادة الاعتبار للمجلسين الثوري والاستشاري، وتفعيل مؤسسة الرقابة العامة، ومحاسبة الفاسدين، وتشكيل محاكم لهم، واستعادة الأموال المنهوبة إلى خزينة الحركة”.

وطالب اللواء عرابي كلوب بأن “تتم إعادة مكانة الحركة في قلوب الناس، من خلال ضخ دماء جديدة، وقادرة على مواكبة الواقع الحالي الذي يمر به شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس، والشتات”.

السلطة تراهن على “إسرائيل”

وفي ذات السياق قال الكاتب السياسي عز الدين أعرج، إن الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه السلطة الفلسطينية دخلت مرحلة جديدة مع صعود اليمين المتطرف، الذي يرفض الوساطة ويعتمد العنف المباشر.

وتابع أعرج أن السلطة ما زالت تراهن على نخب إسرائيلية تقليدية انتهى دورها، وتواصل أداءها الوظيفي في ضبط الأمن.

وأضاف أن “شعبوية استيطانية” تتجاوز مؤسسات الدولة وتدفع نحو توسع غير منضبط، بينما تعيش السلطة اغترابًا سياسيًا عن الواقع، والحسابات القديمة لم تعد صالحة في مواجهة تيار لا يعترف بوجودها أصلًا، ما يضعها أمام مأزق بنيوي عميق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى