معالجات اخبارية

من هو العميل أحمد الهنداوي أحد مرتزقة عصابة شوقي أبو نصيرة؟

كشفت مصادر أمنية في قطاع غزة عن تورط العميل أحمد الهنداوي في أنشطة إجرامية وأمنية خطيرة، في إطار انخراطه في عصابة العميل المتهم شوقي أبو نصيرة المرتبطة بشكل المباشر بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

ووفق المصادر يُعدّ الهنداوي أحد المتهمين الرئيسيين بالمشاركة في اغتيال المقام وسيم عبد الهادي في مخيم البريج وسط القطاع، في جريمة أثارت غضبًا واسعًا ومطالبات شعبية بالقصاص والمحاسبة.

وبحسب المصادر، تشمل الاتهامات الموجهة إلى الهنداوي التورط في الاتجار بالمخدرات والسلاح، ونهب قوافل المساعدات الإنسانية، والاعتداء على المواطنين، وهي قضايا تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المجتمعي في ظل الظروف الإنسانية والأمنية الدقيقة التي يعيشها قطاع غزة.

وتصف جهات أمنية مطلعة الهنداوي بأنه قاتل مأجور ومسؤول عن ملف التسليح داخل خلية استخباراتية تعمل لصالح الاحتلال، ما يضعه في دائرة الاتهام المباشر بالتخابر والمشاركة في عمليات تستهدف الجبهة الداخلية.

عصابة شوقي أبو نصيرة

منذ أشهر لم تعد أنشطة عصابة العميل شوقي أبو نصيرة تقتصر في نشاطها على جمع المعلومات الاستخباراتية والارتزاق الأمني، بل انتقلت إلى مسار إجرامي أكثر خطورة تمثل في اختطاف مواطنين وطلب فدية مالية من ذويهم، وفق اعترافات منسوبة لأفراد في العصابة.

وأكدت مصادر أمنية تسجيل حالات اختطاف مرتبطة بهذه العصابة، في تطور يعكس انتقالها من العمل السري إلى تهديد علني للأمن والسلم الأهلي.

وتشير المعلومات إلى أن هذا التحول الإجرامي يجعل العصابة خطرًا على جميع فئات المجتمع دون استثناء، إذ لا تميّز بين الانتماءات أو المواقف السياسية، بل تعتمد أسلوب الابتزاز والقوة لفرض نفوذها في مناطق محددة، مستفيدة من حالة الفوضى والضغط الأمني.

ويرى متابعون أن الانخراط في جرائم الخطف وطلب الفدية يمثل تصعيدًا غير مسبوق، ويكشف الطبيعة الحقيقية لهذه المجموعات باعتبارها أدوات تخريب داخلي تخدم أهداف الاحتلال.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

العميل شوقي أبو نصيرة، من سكان مدينة غزة، ويعمل سابقًا في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برتبة لواء، قبل أن يصبح جزءًا من ميليشيا يقودها المرتزق أشرف المنسي.

وتؤكد مصادر أمنية أن أبو نصيرة متوارٍ عن الأنظار منذ سنوات بسبب قضايا قتل وفساد، وأن انضمامه إلى هذه ميليشيات الاحتلال وفّر له مظلة حماية من الملاحقة والمحاسبة.

وتداول ناشطون صورًا ومقاطع مصوّرة تُظهر أبو نصيرة داخل معاقل العصابة جنوبي قطاع غزة، حيث بدا متفاخرًا بانخراطه في هذه الميليشا، ما اعتُبر دليلًا إضافيًا على تورطه الكامل في أنشطة التخابر والابتزاز.

وتؤكد مصادر أمنية أن مهام العصابة تشمل نقل معلومات استخباراتية حساسة، وتجنيد متعاونين محليين، وتهريب المخدرات، وتسهيل تحركات جهات معادية داخل القطاع، إضافة إلى العمل على زعزعة الأمن المجتمعي وضرب التماسك الداخلي.

وسبق أن أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة منه، مؤكدة في بيان تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن التصرفات الفردية لا تمثلها بأي شكل، وأنها ترفض أي تساوق مع المشاريع المشبوهة أو الأطراف المأجورة، مؤكدة وقوفها الدائم إلى جانب الوطن ومعركة التحرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى