قيادي بالحركة يفجرها: “ذباب فتح” أدواره رخيصة تخدم الاحتلال

قال القيادي بحركة فتح عدلي صادق إن كثافة الهجوم الضال يمثل “دورًا وظيفيًا رخيصًا” يؤديه منتحلو انتماء للحركة عبر وسائل التواصل فيما يعرف بـ”ذباب فتح”.
وكتب صادق تغريدة جاء فيها أن ذباب فتح بهدف “نفث السموم وتشويه الوعي والإطاحة بمعايير القياس الملزمة وطنيًا عند الحكم على القوى والسياسات والتطورات”.
وأكد أن “هؤلاء حجة على فتح وليسوا حجة لها ولن يكونوا”، مشيرًا إلى أن قادة الحركة ومثقفيها الأوائل برهنوا على أنه “لا إرهاب في الفعل المقاوم ولا إرهابيين بالمجتمع الذي ينشد التحرر ورفع المظلومية عن نفسه”.
ورأى أن بعض الأصوات “يقفزون اليوم ليقدموا لنتنياهو تعريفًا لطرف فلسطيني بأنه إرهابي”، وذلك “في وقت أصبح فيه العالم كله على قناعة بأن إسرائيل دولة تمارس حرب الإبادة وقادتها مجرمو حرب”.
وانتقد صادق استفادة بعض الفئات من المال العام، قائلا إن هذه الجهات “معطوفة على فتح التي تغترف كلفة حياتها وبقائها من مال المجتمع”.
واعتبر أنه “لو نشأ نظام سياسي رصين لوضع حدًا لمثل هذه المخالفة الدستورية”، داعيًا إلى “ألا يكون منذ الآن صرف على فصائل من مال المجتمع”.
وأشار إلى أن الرد على أي تنبيه بـ”الإخلال بقواعد المنطق الوطني” يتم باتهام المنتقدين بممالأة حركة حماس أو التواطؤ معها.
وختم: “قادة الحركة خاضوا سجالات لإرساء تعريف واضح للإرهاب، يميز بين مقاومة المحتل والظاهرة الإجرامية، معتبرًا أن المقاومة حق للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.





