لماذا يهاجم محمد منذر البطة كل من يعادي “إسرائيل”؟

يثير الخطاب الهجومي المتكرر لأمين سر حركة فتح في فرنسا محمد منذر البطة ضد قوى المقاومة في المنطقة انتقادات لاذعة ضده في مواقع التواصل الاجتماعي.
الخطاب العدائي الذي يتبناه البطة تجاه أي طرف يواجه الاحتلال فتح لم يثير علامات استفهام كبيرة كونه عضو في شبكة أفيخاي وينفذ أجندة إسرائيلية.
نشطاء تساءلوا بسخرية في تغريدات: “ما مشكلة أمين سر فتح في فرنسا محمد منذر البطة مع كل من يعادي إسرائيل؟.. ولماذا يقف دائماً بصفها ضد أي مقاومة؟”.
ناشط آخر كتب بأنه يتابع ما يصدر عن بعض قيادات ونشطاء فتح في الخارج بينهم البطة.
وأشار إلى أن بعض الطروحات تصل حد التمني بالقضاء على المقاومة.
ورأى ثالث أن ما يكتبه البطة من تغريدات “تعتمد على منطق التمني أكثر من قراءة الواقع السياسي”.
هذه الطروحات تثير سخرية بسبب غباءه في التحليل السياسي واستعماله خطاب يدعو للتحريض والفتنة.
ودعا رابع البطة وأمثاله إلى قراءة الواقع الفلسطيني “بعين المنطق لا بعين الأمنيات”.
ومحمد منذر البطة هو أحد كوادر حركة فتح في الساحة الأوروبية ويتولى منصب أمين سر الحركة في فرنسا وأكثر وجوهها التحريضية..
ينشط في العمل التنظيمي والسياسي بين أبناء الجالية الفلسطينية هناك وملف التحريض الإعلامي.
وخلال سنوات مضت، تثير مواقف بعض قيادات فتح انتقادات لاذعة، خاصة بشأن الموقف من المقاومة وطبيعة الخطاب في مواجهة الاحتلال.





