معالجات اخبارية

تيسير المغربي.. نشر تحليلات إسرائيلية أمريكية وتبني خطاب الاحتلال

نشر المدعو تيسير المغربي، المنتمي لشبكة أفيخاي، تحليلات سياسية مرتبطة بالسياسة الإسرائيلية الأمريكية، مستندًا إلى محتوى من موقع JDN العبري دون الإشارة إلى أن المصدر هو صحيفة إسرائيلية يمينية.

ويجدر التوضيح أن موقع JDN ينشر باللغة العبرية ويستهدف أساسًا الجمهور الحريدي “اليهود المتدينين المتشددين”، ويعكس توجهًا سياسياً يمينيًا يخدم الطموحات الإسرائيلية وأحيانًا الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والأمنية.

ويأتي نشاط المغربي الرقمي في سياق نشر محتوى يعكس هذه التوجهات، خاصة خلال الأحداث الأخيرة في غزة، حيث برز دوره عبر منصاته على الإنترنت في نشر تحليلات ومنشورات متسقة مع خطاب الاحتلال.

منشورات تيسير المغربي

وبرز المدعو تيسير المغربي خلال الحرب الأخيرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، من خلال سلسلة منشورات رقمية ركّزت على تناول المقاومة وانتقادها، مع ترويج الخطط الإسرائيلية الأمريكية المتعلقة بإعادة الإعمار والأمن.

وقد تبنى في منشوراته خطاب الاحتلال، داعيًا إلى تسليم سلاح المقاومة واعتباره المسؤول عن الجرائم والمعاناة، بينما صوّر الاحتلال كجهة منظمة ومسؤولة تسعى لتحقيق الاستقرار.

كما تناولت منشوراته المشاريع الإغاثية والإدارية التي تنفذها جهات خاضعة للرقابة الإسرائيلية، مبررة التعاون معها باعتباره وسيلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، دون الإشارة إلى أبعادها السياسية والأمنية.

وقد تضمنت منشوراته أيضًا انتقادات للبيئة الاجتماعية والسياسية الحاضنة للمقاومة، مع إشارات متكررة إلى أن الانقسام الداخلي أو إعادة هيكلة الإدارة المدنية قد يكون حلاً أفضل، وفق ما يطرح في خطاباته.

وتشير ملاحظة نمط منشوراته إلى تشابه في اللغة والمصطلحات مع منشورات أفراد آخرين ضمن شبكة أفيخاي، ما يعكس درجة من التنسيق في نقل الرسائل الإعلامية الموجهة.

وبذلك، تُظهر منشوراته دوره كجزء من مشروع إعلامي يهدف إلى تعزيز رواية الاحتلال وتقويض مكانة المقاومة في الوعي العام الفلسطيني.

من هو تيسير المغربي؟

المدعو تيسير عبدالله المغربي، ناشط فلسطيني، ينشط في المجال الرقمي والإعلامي، وينتمي لشبكة أفيخاي التي تُروّج للرواية الإسرائيلية.

وُلد المغربي في مدينة غزة خلال ثمانينيات القرن الماضي، وتلقى تعليمه في مؤسسات محلية، قبل أن ينخرط في مؤسسات المجتمع المدني عقب اتفاق أوسلو.

وقبل انخراطه في نشاطه الرقمي الحالي، عمل في مشاريع تمكين الشباب والتدريب الحقوقي، وكان جزءًا من المشهد الليبرالي الفلسطيني الذي كان ينتقد المقاومة ويطرح نفسه كمنصة تُروّج لقيم الديمقراطية والحياد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى