علي شريم يواصل التحريض على المرافق المدنية في قطاع غزة

تواصلت محاولات التحريض على المرافق المدنية في قطاع غزة، حيث أقدم المدعو علي شريم، عضو شبكة “أفيخاي”، على مهاجمة مواقع حيوية تشمل المركز الفرنسي، وقصر الحاكم، إضافة إلى مستشفى المعمداني والشفاء الطبي.
ويبرز شريم بتبنيه المتكرر لرواية الاحتلال الإسرائيلي وهجومه المستمر على المقاومة، ما يوفر غطاءً مباشرًا للاحتلال الإسرائيلي لاستهداف هذه المرافق المدنية، ويعرض سلامة المواطنين للخطر ويشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين.
علي شريم والتحريض
وخلال الساعات الماضية، صعد علي شريم من تحريضه مستهدفًا افتتاح المدارس ومراكز تحفيظ القرآن في غزة، مهاجمًا الناطق باسم حركة فتح منذر الحايك بسبب مشاركته في الافتتاح، في استمرار لنهجه الذي يربط بين الهجوم على المقاومة واستهداف المرافق المدنية والتعليمية.
وانضم شريم خلال فترة الحرب على غزة إلى شبكة “أفيخاي”، التي تنفذ حملات ممنهجة لتشويه صورة المقاومة وترويج روايات تتقاطع مع خطاب الاحتلال الإسرائيلي.
وشملت أنشطته استهداف إعلاميين وشخصيات وطنية داخل القطاع عبر التحريض والتشهير، حيث لاحظ مراقبون تفاعل بعض منشوراته مع حسابات إسرائيلية رسمية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة دوره وارتباطه بالاحتلال ومخابراته.
وفي منشوراته، يواصل شريم تحميل قيادة المقاومة مسؤولية ما جرى في غزة من دمار وخراب عقب الحروب، متجاهلًا الجرائم المباشرة للاحتلال ضد المواطنين وممتلكاتهم.
وخلال الحرب، شن حملات استهداف وتشويه للحاضنة الشعبية للمقاومة، اعتبرها المتابعون مهينة وغير ملائمة للظرف الذي يعيشه السكان تحت القصف، وتستخدم كمبرر لاستهداف المستشفيات والمدارس ومناطق إيواء النازحين.
كما برز شريم خلال حسابه على فيسبوك بالدفاع المستمر عن العملاء في غزة والتفاعل مع صفحاتهم، ما يعكس دوره الواضح في تعزيز خطاب الاحتلال وتأثيره على الرأي العام.
من هو علي شريم؟
وكان علي الشريم مرتبطًا سابقًا بحركة فتح، لكنه أُجبر على الاستقالة بعد ارتكابه سلسلة جرائم وفضائح لا أخلاقية أثناء تواجده في مدينة رام الله.
علي الشريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة ومقرب من أجهزة السلطة، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.
ويعمل الشريم ضمن شبكة أفيخاي، مستغلاً منصاته الإعلامية وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة والاحتلال معاً.





