قيادي بفتح يهاجم حسين الشيخ: أين الأمن الذي تتحدث عنه؟

وجه القيادي التاريخي في حركة فتح عدلي صادق انتقادات حادة لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ الذي زعم أن تسخير العلاقة مع ‘إسرائيل” لخدمة “أمن الشعب الفلسطيني ومصلحته سياسياً واقتصادياً”.
وكتب صادق تغريدة أن تصريحات الشيخ تفتقر إلى الدقة، متسائلاً بلهجة ناقدة: أين هو هذا الأمن الذي يتحدث عنه؟ وهل يستطيع أن يدل الفلسطينيين على مواطن واحد في الضفة الغربية نجا من رصاص الاحتلال بفضل هذه العلاقة أو بفضل السياسات التي يتم الترويج لها؟.
وقال إن الواقع الميداني يناقض هذه الرواية، مشيراً إلى أن الفلسطينيين ما زالوا يواجهون عمليات القتل والاقتحامات اليومية، بينما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية دون أي تغيير ملموس على الأرض.
وتساءل صادق عما إذا كانت هذه “السياسة نجحت بإقناع إسرائيل بوقف القصف والقتل المتواصل في غزة، أو حتى الحد من استباحة دماء الفلسطينيين هناك مع استمرار الحصار الخانق والتدهور الإنساني والاقتصادي”.
وأكد أن السياسات لا تُقاس بالتصريحات والشعارات، بل بنتائجها على أرض الواقع، متسائلاً ما إذا كان بناء الانطباعات السياسية يمكن أن يقوم على خطاب لا ينعكس على حياة الناس أو يخفف من معاناتهم اليومية.
وطبيعة علاقة السلطة الفلسطينية مع “إسرائيل” محط انتقادات وهجوم دائم من الشارع الذي مل من سياساتها وعملها ككلب حراسة لأمن الاحتلال ومستوطنيه.





