معالجات اخبارية

علي شريم يدافع عن الجواسيس ويدعم روايات مفبركة في غزة

نشر العميل رامي حلس مؤخرًا خبرًا مفبركًا حول اغتيال مدير مركز شرطة الزيتون في مدينة غزة، طلال بدوي، في محاولة لتضخيم تأثيره عبر نشر بيانات مطولة عن عمليات غير مثبتة.

وسارع الناشط الفتحاوي علي شريم، الذي برز اسمه خلال فترة الحرب على غزة كعضو في شبكة أفيخاي، إلى تبني رواية العميل رامي حلس ودعمها عبر صفحته على موقع فيسبوك، ما أثار ردود فعل واسعة بين المتابعين، في تصرف ليس الأول له في الدفاع عن عناصر الجواسييس.

وكشفت مصادر محلية أن الادعاءات المتعلقة بـطلال بدوي غير صحيحة على الإطلاق، موضحة أن طلال بدوي لا يعمل ضمن الشرطة، ولم يُصب أو يُستهدف بأي شكل، وأن مدير مركز شرطة الزيتون الحالي معروف للجميع، ولم يحدث له أي مكروه.

علي شريم والعملاء

وقد كتب شريم في منشور سابق أنه “لا يرى في رامي حلس جاسوسًا للاحتلال”، رغم أن الأخير يخدم قوات الاحتلال في المناطق الشرقية للقطاع، ومسؤول عن عمليات قتل وخطف وسرقة.

وأثبت شريم بتغريداته أن غالبية العناصر المنتمية للمليشيات العميلة هم من عناصر حركة فتح، ولم تُتخذ ضدهم أي إجراءات رادعة، حيث تواصل السلطة صرف راتب لرامي حلس، بينما لم تفصل حركة فتح عناصرها المنتمين لمثل هذه الشبكات.

مما أثار انتقادات من ناشطين اعتبروا أن دعم شريم العلني لهذه العناصر يتماشى مع ترويج كل ما يخدم ضرب المقاومة في غزة وحاضنتها الشعبية، ويتماهى مع مصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وكان قد شنّ شريم هجومًا حادًا على منشور نشره القيادي الفتحاوي بسام زكارنة، في موقف وصفه متابعون بأنه امتداد لمواقفه السابقة المنتقدة لكل ما يتعلق بالمقاومة، ومؤيد ضمنيًا للواقع القائم تحت سيطرة الاحتلال، مما يعكس نهجًا ثابتًا في موقفه من التفاعلات الأمنية في غزة.

ويؤكد متابعون أن علي شريم يستمر في تبني روايات الاحتلال، ويروج لفكرة تسليم سلاح المقاومة، حيث يقدم المقاومة على أنها السبب في الدمار، متجاهلًا بشكل كامل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في غزة، ما يعكس انسجام موقفه مع مصالح الاحتلال وتجاهله للمعاناة الحقيقية للمواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى