تنفيذ أجندة الشاباك وكشف المقاومين.. دور أعضاء شبكة أفيخاي يثير الغضب

يواصل المدعوان يوسف سعيد وعلي شريم، عبر منصة “جذور نيوز”، نشر محتوى منحازًا لرواية الاحتلال، حيث تسهم المنصة في الكشف عن معلومات تتعلق بالمقاومين وتهاجم فصائل المقاومة، كما تعمل على المشاركة في حملات التحريض والتشويه ضد العمل المقاوم، وتدافع عن ميليشيات الاحتلال.
وتلقى المدعوان يوسف سعيد وعلي شريم هجومًا واسعًا من متابعين عقب نشرهما عبر منصة “جذور نيوز” معلومات تتعلق بمقاومين فلسطينيين، وهو ما اعتبروه تنفيذًا لأجندة الشاباك الإسرائيلي وخدمة مباشرة للاحتلال عبر استهداف المقاومة والترويج لروايته.
وعلق أحد المتابعين: “خبر كاذب نُشر على صفحة ذات جذور صهيونية. طريقة جديدة للتعاون مع الإرهاب الصهيوني ونشر معلومات عن الرجال”.
وكتب آخر: “هذا تبليغ للمنسق عن اسم شخص من هذة العائلة الله يستر ويحفظ شباب المسلمين”.
وقال متابع: “للعلم هذا العمل عمالة عالمكشوف، وبتشتغلوا مخبرين عند الاحتلال ما شاء الله اشي بخزي”.
وأضاف آخر: “يعني بلد في حالة حرب ومقاومة تحارب محتل، يجوا جماعة يعملوا حراك للمطالبة بذهاب هاته المقاومة، اعطيني أي اسم آخر غير العمالة والخيانة في هاته الحالة، والكل يعرف عقوبة الخائن خاصة في حالة الحرب”.
شبكة أفيخاي والحراك المشبوه
وخلال الفترة الأخيرة الماضية، نشط أعضاء شبكة أفيخاي من بينهم يوسف سعيد وعلي شريم، بجانب عملاء الاحتلال، للترويج لحراك “26 يونيو” للخروج ضد المقاومة.
ورغم الترويج لحراك “26 يونيو” وحشد التأييد له عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن الدعوات المرتبطة به واجهت موجة واسعة من الرفض والانتقادات قبل انطلاقه.
وأظهرت ردود الفعل المتداولة حالة من عدم القبول الشعبي لهذه الدعوات، وسط تحذيرات من تداعياتها في ظل الظروف الراهنة.
وتركزت غالبية المواقف الرافضة على اعتبار أن الأولويات الحالية يجب أن تنصب على وقف الحرب، وإنهاء الحصار، والتعامل مع الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، بدلاً من الانخراط في تحركات قد تفتح الباب أمام مزيد من التوتر والانقسام الداخلي.
وفي ظل استمرار الحرب وتعقيدات المشهد السياسي، يرى مراقبون أن الحراك لم ينجح في كسب حاضنة شعبية واسعة، وأن الرفض المبكر الذي واجهه يعكس مخاوف متزايدة من أي خطوات قد تؤثر على تماسك الجبهة الفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة.





