تحليلات واراء

كشف المستور: ألاء الشناط تغرق في وحل العمالة

​من قلب الفوضى تظهر الوجوه على حقيقتها حيث ألاء جمال الدين صالح الشناط، الملقبة بـ “الكابتن”، تخلع ثوب القيم لتسير على خطى “آيلا” المتحدثة باسم جيش الاحتلال وتغرق في وحل العمالة مع الجاسوس الداعشي غسان الدهيني.

ولم تكتف ألاء ببيع وطنها، بل تنكرت لوالدها وعائلتها، وبناءً عليه ​أعلن والدها جمال الدين الشناط البدء في إجراءات التبـرؤ الرسمي منها ومن أفعالها المشينة، مما ​تم فرض حظر تواصل شامل عليها من قبل والدها وأشقائها وكافة أفراد عائلتها.

وبحسب مصادر أمنية مطلعة فإن ألاء ليست مجرد اسم، بل هي محرك مالي لميليشيات الاحتلال، حيث تعمل ضمن منظومة لتـهـريب البضائع (الدخـان والمعسـل) عبر شبكة علاقاتها المشبـوهة لتوفير السيولة المالية للمخربين والعـملاء.

في الوقت ذاته ​تستمر ألاء في بث الأكاذيب بادعاء عدم زواجها من الجاسوس الداعشي غسان الدهيني بينما الحقيقة الصادمة أنها ​تعيش معه ومع أطفاله في منزل واحد.

وبذلك ​تجمع ألاء بين زوجين كونها لا تزال قانونياً على ذمة شخص آخر، ومع ذلك تزوجت من الداعشي الدهيني.

وقد ثبت كذلك قيامها بخطــف طفلتها (ل.ن) من حضانة والدها قسراً، تاركةً توأم الطفلة خلفها.

من هي ألاء الشناط؟

ألاء الشناط هي فتاة من جنوبي قطاع غزة تزوجت رجل من عائلة (غ) ولها منه طفلتين ثم طلقها لاحقًا.

وقد تزوجت رجلاً اسمه (ر،ع) قبل الحرب بفترة قصيرة ثم سافر خارج القطاع.

وخلال فترة المجاعة في غزة هربت ألاء من عند عائلتها وخطفت طفلة أثناء ذلك بالتنسيق مع عناصر الدهيني وشقيقاته وفاء وعُلا اللواتي رتبن عملية الخطف والهروب.

لاحقا أعلن الداعشي الدهيني زواجه من ألاء وهي لاتزال على ذمة (ر.ع) وهو أمر أكدته عائلتها التي حاولت مرارا وتكرارا إصلاح هذه المصيبة لكنها كانت ترفض.

وقد ظهرت ألاء الشناط متفاخرة بخلعها لحجابها بعد أن نزعت دينها ووطنها وغرقت في وحل الخيانة.

وكانت ألاء الشناط انضمت لميليشيا الهالك ياسر أبو شباب كمحاسبة، وذلك بعد علاقة غـرامية مع الجاسوس الداعشي الدهيني أثناء نزوحها في رفح أقصى جنوب قطاع غزة مطلع عام 2024.

وتحلم آلاء بمنصب سياسي وهي التي سبق وترشحت عام 2021 على قائمة سلام فياض لخوض الانتخابات التشريعية التي ألغيت لاحقا بقرار من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى